ماذا قال متابعو "عكا" عن العمليات الفردية؟

الخميس 22 أغسطس 2019 - 04:28 مساءً بتوقيت القدس

سليم النتشة -

سليم النتشة- عكا للشؤون الإسرائيلية

شارك نخبة من متابعي موقع عكا بآرائهم حول العمليات الفردية في قطاع غزة، هل أنها موجة وستنتهي، أم أنها قابلة للازدياد.

أحمد إياد قال إن العمليات الفردية مقرونة بالوضع العام للقطاع على الصعيد الاقتصادي والعسكري، فطالما لم يجد هذا الفدائي ما يروقه من معيشة واعتداءات على الدم الفلسطيني فسيبقى يدور بذهنه هذه النشاطات وغيرها واحتمالية تطورها.

أما حسن النجار فقال إن غزة لا حدود أمامها طالما أنها تقع تحت الحصار وصبرها لن يطول، وعلى نتنياهو أن يفهم رسالة العمليات الفردية بغزة والضفة وإلا نسبة سقوطه في الانتخابات القادمة ستكون كبيرة.

وأضاف النجار "العمليات الفردية.. ثقافة فلسطينية تتطور من وقت لأخر بعيداً عن الحرب".

وتوقع مؤمن الناطور إعادة الوضع في غزة كما كان بعد الانتفاضة الثانية حتى 2007، وقال محمد كتكت إن العمليات الفردية ستزداد أكثر وأكثر في ظل الحياة القاسية التي يعيشها الغزيون، شاركه بذلك "عودة عودة" متوقعا ازديادها لأنها مرتبطة بالحصار والوضع الكارثي الذي تعيشه غزة.

وأكد عمرو مصطفى أنه وفي ظل الأزمات التي يعيشها القطاع لن تنتهي لأن الحياة تولد من الموت والعيش بكرامة سلاح ذو حدين.

أما عماد أبو مؤمن فيعتقد أنها ستزداد وتيرتها في الأيام القادمة بالتوازي مع مسيرات العودة وهي طريقة جيدة لإحراج إسرائيل كما قال، ولأنها تعتبر عمليات فردية بغض النظر من يسيرها، فهدفها رفع الحصار عن قطاع غزة الذي يعاني الويلات، وتوقع أبو مؤمن أن تشهد الأسابيع القادمة ضغط وبكل قوة واستخدام كافة الوسائل قبل موعد الانتخابات.

ولأنه لا أفق لهدنة أو مصالحة أو انفراجة كما يقول فؤاد أبو حدايد فإن العمليات ستزداد بشكل كبير في المرحلة المقبلة خصوصا أن الأمور تسير بشكل سريع نحو المواجهة والحسم الذي تردد ذكره كثيرا على لسان قادة الجيش.

ويعيش سكان قطاع غزة أوضاعا اقتصادية صعبة بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ سنوات، الأمر الذي تسبب بازدياد نسبة الفقر، وارتفاع بمعدلات البطالة، مما زاد من حدة الاحتقان لدى المواطن الفلسطيني.

ويتهم السكان الفلسطينيون إسرائيل بممارسة سياسة الابتزاز، عبر تشديد حصارها من أجل دفعهم للخروج ضد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

رافق هذه الخطوات ابرام تفاهمات لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، كان من شروطها تخفيف الحصار البري والبحري، وإدخال الأموال القطرية والتي يستفيد منها عشرات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة.

x