الجيش الإسرائيلي يعد خطة لمعالجة التهرب من الخدمة العسكرية

الإثنين 03 فبراير 2020 - 11:21 صباحاً بتوقيت القدس

حسين جبارين - عكا للشؤون الاسرائيلية

 

كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي بدأ بإعداد خطة واسعة لمعالجة مشكلة التهرب من الخدمة في الجيش.

 

 وبحسب معطيات نشرتها الصحيفة فإن واحداً من كل ثلاثة رجال لا يتجند للجيش، بالإضافة إلى أن 44% من النساء لا يتجندن للجيش، كما أن المعطيات تظهر انخفاضاً في الدافعية للخدمة القتالية من بداية العقد، ونسبة تسرب الجنود من الخدمة تصل إلى 15%.                                

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن مسؤول في قسم القوى البشرية يقوم في هذه الأيام بصياغة وثيقة اقتراح قانون ستطرحها وزارة الجيش ستتضمن سلسلةً من المزايا للجنود الذين يخدمون في الجيش، وخاصةً الذين يخدمون في مهام قتالية.

 

وفقاً لضابط كبير في قسم القوى البشرية فإن تمويل الدراسة والإبداعات بعد التسرح من الجيش غير كافية ويتوجب الاستثمار أكثر "في بوابة الانفراج"، وعلى ذلك سيشمل الاقتراح مزايا ضريبية والضرائب العقارية، وسلة من المزايا في المكاتب الحكومية المختلفة مثل البناء والإسكان والمالية.

 

في ذات السياق قام الجيش بالفعل بتحديد 26 سلطة محلية في جميع أنحاء البلاد نسبة التجنيد فيها ضعيفة، ومستوى التسرب من الخدمة عالٍ، ونسبة الخروج للضابطية ضعيفة ومتدنية.

 

خسب الخطة، فإن الجيش الإسرائيلي سيركز على تلك السلطات ويوفر لها أدواتٍ لتشجيع التجنيد، مثل تبني فصول دراسية، وزيارة قادة سرايا إلى المدارس. وفقا لصحيفة "يديعوت".

 

وأشارت المراسل العسكري للصحيفة، يوسي يهوشع، إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتقديم خطوات الإعداد للتجنيد بدايةً من الصف العاشر وليس الانتظار للفصلين الأول الثانوي والتوجيهي، وعلى ذلك توسيع مشروع أسبوع كتائب الشباب بشكلٍ كبير، حيث إنه اليوم يشارك كل عام 27 ألف طالب في أسبوع كتائب الشباب، والخطة هي الوصول إلى 50 ألف خلال ثلاثة أعوام.

 

كما تقرر أيضاً أنه في الخطوة التي بدأت أن أسبوع كتائب الشباب ينتقل من قواعد سلاح التعليم التي يجرى فيها إلى قواعد الوحدات المقاتلة إلى قاعدة التدريبات اللوائية: غفعاتي، وناحال، وشفتا ومدرسة الهندسة العسكرية في شيزافون، بهدف زيادة الاتصال بين الوحدات القتالية وبين المرشحين للخدمة.

 

وأوضح يهوشع أن خطوة أخرى مدرجة في خطة الجيش الإسرائيلي هي توسيع مشروع (أوامر التجنيد جماعية)، حيث حسب المعطيات أن المتجندين للمستقبل والذين تمت دعوتهم مع جميع أبناء صفوفهم لفحوص أمر التجنيد الأول يُبدون دافعيةً أكبر، وعلى ذلك فإن القصد هو زيادة عدد المدارس لهذا الغرض.

 

بالإضافة إلى ذلك، يعتزم الجيش الإسرائيلي زيادة صعوبة منح الإعفاءات من أي نوع، والتأكيد على تعديل المهام حسب القدرات. بحسب يديعوت.

 

وذكر المحلل العسكري بيديعوت، أن الجيش الإسرائيلي يدرك أنه في ضوء الدخول إلى عقدٍ جديد وعلى إثر معطيات التجنيد القاتمة تلتزم إسرائيل بالقيام بثورة حقيقية فيما يتعلق بالخدمة الإلزامية العسكرية بالتأكيد على المزايا، وحقيقة أن هناك 33% من الرجال و44% من النساء لا يتجندون (دون السكان العرب).

x