الجيش والشاباك يستعدان لاحتمال المواجهات بعد إعلان "الضم"

الخميس 28 مايو 2020 - 03:24 مساءً بتوقيت القدس

جيفارا الحسيني - عكا للشؤون الاسرائيلية

 

يعمل الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشاباك" هذه الأيام على سيناريو حرب محتملة في اعقاب تنفيذ إسرائيل خطة الضم، وسيقوم كلاهما الأسبوع المقبل بتنظيم "لعبة حرب" تجمع قادة المؤسسة الأمنية الكبار الذين سيعملون على تحليل ومناقشة السيناريوهات المحتملة إن نفذت الحكومة الإسرائيلية نيتها العلنية عملية ضم أجزاء من الضفة الغربية. 

 

وحسب موقع قناة "i24NEWS" الإسرائيلية، فإن "لعبة الحرب" تعتبر وسيلة مساعدة تستخدمها القيادة العليا للجيش الاسرائيلي والمسؤولون في الجهاز الأمني، استعدادًا لقرارات المستوى السياسي للبدء بالعمل والنتيجة المتوقعة ستؤدي الى مواجهة عسكرية.

 

كما تدرس القيادة الإسرائيلية، حسب موقع القناة، طرق العمل المتوفرة لدى الجانب "الأزرق" (إسرائيل)، الأحمر (الأعداء)، دول الجوار وقوى عالمية.  

 

ولا تشمل اللعبة تشغيل قوى تعمل في الميدان، بل تجري حول طاولة نقاشات هيئة الأركان العامة أو في أحد "تحصينات" وحدة العمليات. يتم خلالها دراسة حالات وردود وحجم إصابات، وكل العملية تدار عمومًا من قبل رئيس العمليات بالجيش أو من قبل رئيس قسم التخطيط.

 

وعن هذا، قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، افيف كوخافي، أمس، إن الجيش يستعد لإمكانية تصعيد الأوضاع في المناطق الفلسطينية اذا ما تم تطبيق السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية في شهر يوليو/ تموز المقبل.

 

ويتعامل الجيش الإسرائيلي مع إمكانية "الضم" بشكل جدي ويستعد لسيناريوهات لارتفاع عدد العمليات على جانبي الخط الفاصل، وإمكانية خرق وقف إطلاق النار في غزة، ويستعد لعمليات هجومية والى الحاجة إعادة انتشاره، وقف التدريبات وتجنيد الاحتياط. الفرضية هي أنه على الحدود مع لبنان وسوريا، سيتم الحفاظ على الهدوء، لكن يتم الاخذ بعين الاعتبار عملية إيرانية لإزعاج إسرائيل أيضًا في هذه المناطق. 

x