الجيش يخطط لإنشاء فرق "إسناد وهجوم" من الذراع البري وسلاح الجو

الخميس 11 يونيو 2020 - 08:40 مساءً بتوقيت القدس

حسين جبارين - عكا للشؤون الاسرائيلية

 

أفادت صحيفة "معاريف" أن الجيش الإسرائيلي يقوم حالياً بوضع خطة ثورية لإنشاء فرق مخصصة، مشتركة بين الذراع البري وسلاح الجو لزيادة أهداف الهجوم والتعاون بشكل كبير بين القوات الجوية وقوة المناورة في الميدان.

 

 وبحسب ما جاء في صحيفة "معاريف" العبرية، انطلق المشروع التجريبي الأول، وضمنه هناك وحدة جديدة متعددة الأبعاد في مراحل البناء، وبحلول نهاية العام، سيتم تشكيل فريق آخر في لواء مشاة.

 

هذا وستشمل الفرق الجديدة، المعروفة باسم فرق (الإسناد والهجوم) قدرات جديدة وحديثة، ووسائل وأصحاب مهام، والتي حسب الخطة ستساعد في تحسين القدرة على تشغيل النيران لدى الكتائب المناورة بشكل كبير، مع التركيز على البعد الجوي.

 

ووفقا للصحيفة، فإن الهدف من المشروع هو الوصول إلى وضع يمكن فيه للقوات في الميدان، من خلال فرق "الإسناد والهجوم"، تحديد وتعيين الأهداف للطائرات المقاتلة، بمساعدة البيانات التي يتم جمعها من الميدان، وذلك بهدف القدرة على مهاجمة الهدف في غضون بضع دقائق، حيث سيتم تنفيذ التوجيه مباشرة، من خلال الوسائل التكنولوجية ومن خلال أنظمة المراقبة والتحكم المشتركة بين الأرض والجو، دون الحاجة لمراحل الموافقة المرهقة التي يقوم بها كبار الضباط أثناء القتال.

 

وتابعت معاريف، ستكون فرق الإسناد والهجوم التي سيتم تشكيلها تحت القيادة المباشرة لقائد الكتيبة ذي الصلة سوياً مع القوات المقاتلة في الميدان، وسيتكون الفريق من خمسة مقاتلين، حيث سيكون قائد الفريق ضابط مدفعية في تدريبه، وسوف يشغل قوات إسناد إضافية موجودة في الجيش الإسرائيلي، وإلى جانبه سيكون هناك ضابط آخر، من سلاح الجو، خدم في كتيبة نظامية، وثلاثة مقاتلين آخرين، سيخضعون لتدريب مخصص مشترك في سلاح الجو والذراع البري.

 

وتشير التقديرات في الجيش الإسرائيلي أنه بحلول العام المقبل سيتم إنشاء فريقي إسناد وهجوم عملياتيين، وفي عام العمل 2021 سيتم إنشاء أربعة فرق أخرى، والهدف هو تشكيل فريق إسناد وهجوم في كل كتيبة تابعة للجيش الإسرائيلي في غضون بضع سنوات، وفي رؤية الجيش الإسرائيلي، سيتمكن كل فريق إسناد من تشغيل "طائرة مقاتلة" بضغطة زر لصالح القوة المناورة في الميدان.

x