يعقوف ليتسمان

السبت 20 يونيو 2020 - 01:51 مساءً بتوقيت القدس

سليم النتشة - عكا للشؤون الاسرائيلية

 

عضو كنيست عن كتلة يهدوت هتوراه. شغل منصب نائب رئيس الصحة ووزير الصحة وهو الممثل الرسمي لأتباع غور في الكنيست ضمن إطار "أغوداة يسرائيل"، والمقرب من الأب الروحي لأتباع الراب غور، الراب يعقوب أرييه ألتر.

 

ولد يعقوف ليتسمان عام 1948 في مخيم للفارين من ألمانيا، لأبوين من بولندا. وفي عام 1950 هاجرت العائلة إلى الولايات المتحدة وسكنت في بروكلين. وفي العام 1966، وهو في سن 17 عاما، هاجر إلى إسرائيل من أجل مواصلة تعليمه الديني.

 

وشغل ليتسمان منصب مدير عام "بيت يعقوف – حسيدي يروشليم". بادر لإقامة قرى وبلدات الحريديم في بيت شيمش، أسدود، تل أبيب وعراد.

وفي مطلع سنوات الثمانينات من القرن العشرين عمل كمساعد أول للأب الروحي لجماعة غور، الراب سيمحا بونيم ألتر، وأرسل للكنيست كمساعد ومرافق لعضو الكنيست الراف أبراهام يوسيف شابيرا.

وفي الدورة الثانية عشرة للكنيست بين الأعوام 1990-1992، رافق عضو الكنيست الراب موشيه زئيف فيلدمان، ممثل جماعة غور في الكنيست، والذي شغل منصب رئيس لجنة المالية.

 

وانتخب ليتسمان لأول مرة للكنيست في الدورة الخامسة عشرة عام 1999. وخلال فترة دورة الكنيست الخامسة عشرة التي امتدت بين 2001-2003 وخلال الدورة السادسة عشرة والسابعة عشرة بين 2005-2007 شغل ليتسمان منصب رئيس لجنة المالية.

 

وخلال فترة ولايته في الكنيست بادر ليتسمان عدة قوانين من بينها قانون مؤسسات تعليم ثقافية خاصة، عام 2008، والذي أقر بمنح صلاحية لوزير التربية بالاعتراف بالمدارس التي لا تعمل وفق البرامج الدراسية الأساسية كـ "مؤسسات تعليم ثقافية خاصة" وتمويلها بنسبة 60% من الميزانية الحكومية التي تحصل عليها المدارس الرسمية. كما بادر ليتسمان إلى سن قانون يمنح أماكن العبادة (بيوت الصلاة، الكنس اليهودية، الكنائس المسيحية، المساجد والخلوات) إعفاء من دفع رسوم الإيجار لدائرة أراضي إسرائيل.

 

وفي الدورة الثامنة عشرة للكنيست أدرج يعقوف ليتسمان برئاسة قائمة يهدوت هتوراة، إلا أنه بسبب معارضة أعضاء كتلته لم يترأس لجنة المالية كما في السابق، كما وأعلن أن الحاخام الديني الذي ينتمي إلى تياره قد أمره بعدم إشغال منصب نائب وزير، إلا أنه وافق بعد ذلك، بأمر من الحاخام الديني بإشغال منصب نائب وزير الصحة. وفي المقابل، توقف عن إشغال منصب رئيس كتلة يهدوت هتوراه، وبدلا منه عين للمنصب عضو الكنيست الراب ميناحيم أليعيزر موزس

 

وضمن عمله كنائب لوزير الصحة أثار يعقوف ليتسمان عواصف غير قليلة في الجهاز الصحي في إسرائيل، من بين ذلك، بسبب طلبه تطبيق بند 8 (د) لقانون الموت الدماغي-التنفسي من سنة 2008 الذي يسمح لعائلة شخص أقر الأطباء بموت دماغه طلب عدم فصله عن جهاز التنفس الاصطناعي وعدم وقف العلاج الداعم مباشرة في علاجه التنفسي، وذلك حتى توقف عمل القلب. أما أحد الإنجازات الكبيرة لنائب وزير الصحة فكان تمويل علاج الأسنان للأطفال من ميزانية سلة الأدوية. أما بخصوص نظرته لعلاج التلقيح الاصطناعي فقد أخذ بالحسبان الاعتبارات الدينية. وخلال ولايته كنائب لوزير الصحة عام 2011، نظم إضراب للأطباء استمر نحو خمسة أشهر.

 

وخلال فترة ولايته كنائب لوزير الصحة أثيرت خلافات حول مكان غرفة الطوارئ الجديدة في مستشفى "برزيلاي" في عسقلان، والتي أقيمت ضمن المخطط الأصلي على مجموعة قبور قديمة، ضمن الخطة التي أقرت أمامه خلال فترة ولاية أولمرت كرئيس حكومة، تم صيغت بواسطة مدير عام مكتبه رعنان دينور. وبسبب معارضة ليتسمان لذلك قرر رئيس الحكومة، في نهاية الأمر، بناء غرفة الطوارئ والقسم المحمي في المكان الذي حددته الخطة الأساسية ونقل القبور التي وجدت في منطقة البناء إلى مكان أخر. وفي أيار/ مايو 2010 بدأت عملية إخلاء القبور من أجل بناء القسم الجديد، وذلك على الرغم من مظاهرات التي قادها الحريديم في عسقلان وخارجها.

 

أما في الدورة التاسعة عشرة للكنيست فلم تنضم كتلته إلى الائتلاف وبقيت في المعارضة. وفي الدورة العشرين للكنيست انضمت إلى الائتلاف وعاد ليتسمان ليشغل منصب نائب وزير الصحة. وواصل ليتسمان إصلاحات كان قد بدأ بها خلال الفترة الأولى من ولايته، ونقل عيادات الصحة النفسية إلى صناديق المرضى، وواصل أيضا زياراته الفجائية إلى المستشفيات، وأعلن عن نيته السماح لأطباء العائلة منح وصفات للقنب الطبي التي ستباع في الصيدليات.

 

وفي شهر تموز/أغسطس 2015 في أعقاب الالتماس الذي تقدمت به كتلة "يش عتيد"، أقرت المحكمة العليا أن ليتسمان لا يمكن أن يواصل عمله كنائب وزير وأن عليه أن يشغل منصب وزير. وسبب ذلك قرر مجلس كبار التوراة في أغوداة يسرائيل تغيير قرار سابق بحسبه فإن عضو كنيست من قبل الحزب لا يمكن أن يعين كوزير، وسمح الحزب ليعقوف ليتسمان بإشغال منصب وزير الصحة. وفي أيلول/سبتمبر 2015 عين ليتسمان كوزير للصحة.

 

أدرج ليتسمان في استطلاعات الرأي المختلفة التي أجريت خلال العامين الماضيين، منذ بدء ولايته كوزير للصحة، كأكثر الوزراء شعبية بين وزراء الحكومة.

 

وخلال عام 2016 أعلن ليتسمان عن نضال جماهيري ضد الأكل السريع والسمنة الزائدة في صفوف الإسرائيليين. وبعد مواجهة إعلامية مع شبكة "ماكدونالدز"، أعلن ليتسمان عن نيته فرض رقابة على الطعام الذي يقدم لطلاب المدارس، ومنع بيع الشوكو الغني بالسكر، دعم الغذاء لمرضى الجلوتين، كما تفوه بتصريح ضد الأكل الزائد لكعكة الحانوكا. وفي نهاية 2016 أعلن ليتسمان عن تأسيس اللجنة لتنظيم الغذاء، التي ستحدد علامات لمنتجات الأغذية حسب مستوى المركبات الصحية فيها بشكل متدرج، كما هو الحال في الساحة الدولية.

يشغل حاليا منصب وزير البناء والإسكان

x