موقع عبري: قطر ستستمر بدفع منحتها إلى غزة على مدار عام 2021

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:13 صباحاً بتوقيت القدس

جيفارا الحسيني - عكا للشؤون الاسرائيلية

أفاد موقع "واينت" العبري، بأن قطر قررت بعد تردد كبير الاستمرار بدفع المنحة القطرية الشهرية الى قطاع غزة على مدار عام 2021، لكن لا تتوفر تفاصيل حول حجم المنحة وكيفية توزيعها.

 

وذكر الموقع، أن القرار اتخذ بعد اتصالات مكثفة جرت بين إسرائيل، وجهات دولية، أجري جزء منها في الدوحة وأخرى في إسرائيل. والتي تشكل جزءًا من خطة تهدئة، وهي عمليًا تأتي للتوصل الى هدوء تكتيكي نسبي بين إسرائيل وحماس على مدار عام على الأقل.

 

وخلال المحادثات، سجلت خلافات شديدة بين قطر وحماس حول توزيع هذه الأموال، وذلك على خلفية حقيقة أن قطر تريد أن يتم استغلال جزء من الميزانية في مشاريع بنية تحتية مهمة. أحدها هو إقامة أنبوب غاز يربط محطة توليد الكهرباء في غزة، بحيث سيتم تشغيلها اعتمادًا على الغاز، الحديث يدور عن مشروع مكلف جدًا، وهو حاليًا في مرحلة التخطيط.

 

وسيعتمد هذا المشروع على غاز ستقوم قطر بشرائه من شركة "نوبل انرجي" الأمريكية التي تشغل المنصة الإسرائيلية "لفياتان"، إقامة مثل هذا المشروع يمكن أن تستمر عامين أو ثلاثة، وهي مرتبطة أيضًا بالموافقة الإسرائيلية. 

 

وذكر الموقع، أن مسؤولين في حماس يفضلون زيادة المنحة التي توزع الى العائلات المحتاجة بدل مشروع البنية التحتية. ولا زالت قضية كيفية استغلال المنحة وتوزيعها قيد المفاوضات بين حماس وقطر. 

 

وقال المراسل العسكري للقناة 13 الإسرائيلية، ألون بن دافيد، مساء الثلاثاء، إن "الوفد الإسرائيلي تمكن من تأمين 60 مليون دولار من المساعدات التي ستقدمها الدوحة لقطاع غزة حتى نهاية عام 2020 الجاري".

 

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية، تدفع باتجاه التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة، وأجرت خلال الأسابيع الأخيرة مباحثات ولقاءات بمستويات مختلفة مع مبعوثين قطريين.

 

وهدفت المباحثات إلى بناء خطة شاملة أكثر عبر تحويل ميزانيات وبناء مشاريع لمساعدة القطاع الذي يعيش أزمة خانقة جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ العام 2006.

 

وبخلاف مرات سابقة، تسعى إسرائيل إلى الوصول إلى خطة تُستغل بموجبها المساعدات المالية للقطاع في مشاريع كبيرة إضافية، حتى لا يكون الرهان على هدوء مؤقت في القطاع، وإنما لبناء مشاريع طويلة الأمد، يتحقق عبرها استقرار أمني لفترة طويلة.

 

وتجري إسرائيل مشاورات مع دول أخرى غير قطر، رغم أنها الداعم الأساسي للقطاع.

x