احتفالات نهاية وباء كورونا ستبدأ مع 900 ألف عاطل عن العمل

الجمعة 15 يناير 2021 - 12:11 مساءً بتوقيت القدس

حسين جبارين - عكا للشؤون الاسرائيلية

 

الكاتب: شاحر إيلان - كلكلسيت

قد يساعد مُعدل التطعيمات السريع على الخروج من البطالة، لكن التعامل مع أزمة العمالة قد فشل منذ البداية؛ وسنكتشف الضرر الحقيقي بعد عام فقط.

 

ليس فقط الطرق الفارغة تثبت أن الإغلاق الثالث أصبح حقيقيًا هذا الأسبوع. بل أن ذلك ينعكس أيضًا في بيانات البطالة. فمنذ تشديد الإغلاق مساء الخميس وحتى الثلاثاء، تم تسجيل قرابة 40 ألف عاطل عن العمل، مقابل 60 ألف عاطل خلال أسبوع ونصف من الإغلاق الجزئي.

 

علي افتراض أن هذا الإغلاق هو الأخير حقًا، فهذا يعني أننا سنبدأ بالخروج في عملية التعافي من أزمة كورونا مع 900 ألف عاطل عن العمل

 

وفقاً لمعطيات نشرتها دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، أنه تم تسجيل 11026عاطلا عن العمل منذ بداية الإغلاق الثالث في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2020، وفقا للمعطيات التي وثقتها مكاتب التشغيل في مؤسسة التأمين الوطني.

 

وتظهر بيانات مكاتب التشغيل أنه تم خلال الـ24 ساعة الماضية تسجيل 11029 عاطلا عن العمل، بينما منذ دخول الإغلاق المشدد حيز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس-الجمعة، تم تسجيل 50337 عاطلا عن العمل، بحيث تم تسجيل ما مجموعه 110263 عاطلا جديدا عن العمل.

 

وبحسب البيانات، تم إخراج 91460 منهم إلى إجازة غير مدفوعة الثمن، بحيث تبلغ نسبتهم من الباحثين عن عمل جديد نحو 83%، فيما تم فصل وطرد 18803 منهم أو ممن قدموا استقالتهم، وتبلغ نسبتهم 17%، من جميع المسجلين في مكاتب التشغيل منذ بداية الإغلاق.

 

ويتوقع أن يبلغ عدد العاطلين عن العمل مع نهاية الإغلاق الثالث حوالي 900 ألف عاطل عن العمل، فيما لا تستبعد إمكانية الارتفاع في حصيلة العاطلين عن العمل، وذلك حتى في حال تعليق الإغلاق وفتح سوق العمل.

 

يذكر أن التوقعات الأصلية لمكاتب التشغيل بشأن العاطلين عن العمل أو ممن سيتم إخراجهم إلى إجازة مدفوعة الثمن خلال الإغلاق الثالث، تتراوح ما بين 90 ألف إلى 120 ألف باحث عن عمل جديد، وهو رقم أقل بكثير من الإغلاق السابق.

 

يشار إلى أنه في الإغلاق الأول، تم تسجيل حوالي مليون شخص في سجلات البطالة. لكن من الناحية العملية، بعد أسبوع ونصف في الإغلاق الثالث، تم تسجيل 60 ألفا فقط.

 

ووفقا لبيانات الإغلاق الثالث، يبدو أنه في حال يمكن للجميع السفر أينما يريدون في البلاد والتنقل من وإلى أماكن العمل، فإن أصحاب العمل الذين لم يجبروا على الإغلاق لم يروا الحاجة إلى إخراج العمال إلى إجازة غير مدفوعة الثمن.

 

ومع تشديد الإغلاق، قامت مكاتب التشغيل بتحديث توقعاتها لعدد العاطلين الجدد عن العمل من 120-150 ألف عاطل، ومع إدخال القيود الجديدة، بدأت الأعداد في الارتفاع.

 

وأظهرت معيطات مكاتب التشغيل أنه قبل بدء الإغلاق الثالث بلغ إجمالي العاطلين عن العمل 750 ألفا، لكن بحلول نهاية الإغلاق وتعليق الإجراءات المشددة وفتح سوق العمل، من المتوقع أن يرتفع الرقم إلى 900 ألف عاطل عن العمل.

 

x