أعضاء كونغرس ينتقدون عدم تطعيم إسرائيل للفلسطينيين

الثلاثاء 26 يناير 2021 - 04:34 مساءً بتوقيت القدس

جولين غالي - عكا للشؤون الاسرائيلية

 انتقد عدد متزايد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين إسرائيل لعدم منح الفلسطينيين لقاح كورونا.

 

وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" انضم عضو الكونغرس الجديد عن ولاية نيويورك جمال بومان إلى كل من النائب البارز في مجلس النواب خواكين كاسترو، النائبة الجديدة ماري نيومان، المرشح السابق لنائب الرئيس السناتور تيم كاين، والنائبة رشيدة طليب في الإعراب عن القلق بشأن هذه المسألة.

 

وقال بومان: "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يجب أن يضمن حصول كل من الإسرائيليين والفلسطينيين على لقاح كوفيد".

 

وأضاف أن "هذه القسوة تذكير آخر لماذا يجب إنهاء الاحتلال".

 

وتعمل إسرائيل على تطعيم سكانها والعرب والسكان الفلسطينيين في القدس الشرقية، وتعتبر أنها غير مسؤولة عن تطعيم الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.

 

وقال وزير الصحة يولي إدلشتين إن إسرائيل ستفكر في المساعدة بعد أن تعتني بمواطنيها أولا.

 

وبموجب شروط اتفاقيات أوسلو لعام 1995، فإن السلطة الفلسطينية مسؤولة عن الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما يعمل الطرفان معا لمكافحة الأوبئة.

 

ووفقا لاتفاقية جنيف الرابعة، فإن إسرائيل، إذا اعتُبرت قوة محتلة، مطالبة بتوفير اللقاحات للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتلزم الاتفاقية القوة المحتلة “باستيراد الإمدادات الطبية الضرورية، بما في ذلك الأدوية واللقاحات والأمصال، عندما تكون موارد الأراضي المحتلة غير كافية”.

 

وقال كاسترو، الذي خسر في السباق لرئاسة لجنة الشؤون الخارجية رفيعة المستوى في مجلس النواب، لصحيفة “هآرتس” يوم الأحد إنه “يشعر بخيبة أمل وقلق” من هذا الأمر.

 

وأضاف: “هذا تذكير صارخ بأهمية تحقيق حل الدولتين الذي يحترم حقوق الشعب الفلسطيني وأمن إسرائيل”.

 

وفي أوائل شهر يناير، أصدرت نيومان بيانًا أعلنت فيه أن “إدارة نتنياهو عليها التزام أخلاقي وإنساني بضمان حصول الإسرائيليين والفلسطينيين على اللقاحات”.

 

ووصفت عضوة الكونغرس- فلسطينية الأصل رشيدة طليب- إسرائيل بأنها “دولة عنصرية” تحرم الفلسطينيين مثل جدتها التي تعيش في الضفة الغربية من التطعيم.


وقالت طليب: “إنهم لا يعتقدون أنها إنسان متساوٍ يستحق أن يعيش، ويستحق أن يكون قادرًا على الحماية من هذا الوباء العالمي، من الصعب حقًا مشاهدة ذلك بينما تستمر دولة الأبارتهايد هذه في حرمان جيرانهم، الأشخاص الذين يتنفسون نفس الهواء الذي يتنفسونه، والذين يعيشون في نفس المجتمعات”.

x