خلال لقاءهما: نتنياهو يحذر بوتين من حرب مستقبلية في سورية

الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 07:44 مساءً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء في لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أنه يجب العمل على إخراج القوات الإيرانية وحزب الله من سورية، كما حذر مما أسماه "لبننة سورية".

وبحسبه فإنه "من أجل منع نشوب حرب في المستقبل في المنطقة يجب الاهتمام بذلك في أي تسوية يتم التوصل إليها بعد الحرب الأهلية في سورية".

وقال نتنياهو إنه بادر إلى هذا اللقاء، كما بادر إلى إرسال وفد أمني إلى البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، وذلك "بسبب حقيقة أن الواقع في سورية يتغير بسرعة في الأسابيع الأخيرة، في أعقاب انهيار تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وقال نتنياهو إنه "من غير المبالغ به الاعتقاد بأنه خلال فترة معينة سيفقد تنظيم داعش معاقله الجغرافية في سورية"، وأضاف أن "هناك إمكانية أسهل لتقليص أمد الحرب الحالية ومنع حرب مستقبلية إذا لم تكن إيران في سورية".

وتابع أنه أوضح لبوتين أن ترسيخ التواجد الإيراني في سورية لن يساعد في استقرار المنطقة، وأنه يجب التحذير مسبقا من أجل منع الحرب مستقبلا. على حد قوله.

وخلال محادثاته مع المراسلين، بعد انتهاء اللقاء مع بوتين، قال نتنياهو إنه عرض معلومات موجودة لدى إسرائيل بشأن ترسيخ التواجد الإيراني في سورية، وأنه عرض تقديرات تفيد أن النظام الإيراني معني بخلق تواصل بري حتى البحر المتوسط، ونقل قوات عسكرية، بينها قطع بحرية وطائرات حربية وآلاف الجنود إلى قواعد ثابتة في سورية.

وتابع نتنياهو أنه قال لبوتين إن "إيران تحاول إجراء عملية لبننة لسورية، والسيطرة عليها بواسطة ميليشيات شيعية مثلما فعلت مع حزب الله في لبنان".

وقال أيضا إن ذلك موجه ضد إسرائيل، وأنها بالتالي لن تقف مكتوفة الأيدي، وأنه أوضح لبوتين مدى خطورة ذلك في نظر إسرائيل، وأنها "ستعمل حيث يجب، وبموجب خطوطها الحمراء التي تضعها، وعندما فعلت ذلك في السابق لم تطلب إذنا من أحد، ولكنها أوضحت سياستها".

يشار إلى أنه في اللقاء الأولي بينهما عرض نتنياهو مخاوف إسرائيل من أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي يجري العمل على بلورته في جنوب سورية سوف يؤدي إلى ديمومة التواجد الإيراني وحزب الله في سورية، واعتبر أن التواجد المتصاعد لإيران في سورية يشكل تهديدا على إسرائيل والشرق الأوسط والعالم كله. على حد قوله.

تجدر الإشارة إلى أن لقاء نتنياهو – بوتين، اليوم، هو السادس من نوعه منذ أيلول/سبتمبر 2015.

وفي هذا السياق، عمم المتحدث باسم رئيس الحكومة، أوفير جندلمان بيانا، جاء فيه على لسان نتنياهو: "أستطيع أن أقول عن لقاءاتي السابقة مع الرئيس بوتين إن كل لقاء منها خدم أمن إسرائيل والمصالح الإسرائيلية، وأعتقد أنه خدم أيضا المصالح الروسية. وبناء على المحادثات التي أجريناها اليوم أعتقد أنني أستطيع أن أقول نفس الشيء عنها أيضا".

x