الجيش "الإسرائيلي" يسرق ملايين الشواقل من منازل الفلسطينيين

الأحد 28 أغسطس 2016 - 10:57 صباحاً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

باتت قوات الجيش الإسرائيلي تتبع أسلوبا جديداً خلال تنفيذ عملياتها العدوانية باقتحامها منازل الأهالي في مختلف مناطق الضفة الغربية ليلا.

وباتت اقتحامات قوات الجيش الإسرائيلي  لمنازل الفلسطينيين في عدة مناطق بالضفة الغربية بهدف السرقة ومصادرة محتواياتها من أجهزة حاسوب وتلفزيونات وهواتف نقالة وساعات ذكية وأجهزة كهربائية أخرى وحتى مصاغات ذهب وأموال.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية في تقرير لها اليوم أن قوات الجيش صادرت خلال إقتحامها لمنزل الأسير جمال أبو الهيجا يومي الأربعاء والخميس الماضيين، في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، اثنين من أجهزة التلفاز ومايكرويف واحد، وجرة ماء فخارية و10 دروع مصنوعة من خشب الزيتون، وأربع ساعات، وقلادتين ذهبيتين، وستة أقراط ذهبية، وجهازي حاسوب شخصي، و20 هاتفا خلويا، ومقعد سيارة إبيزا موديل 2013.

وأشارت الصحيفة إلى أن عشرات جنود الجيش الإسرائيلي داهموا منزل أبو الهيجا عند الساعة 3 والنصف فجرا، بعد أن فجروا الباب، من دون سابق إنذار، وأخذوا يفتشون كل شبر في المنزل لمدة ساعتين قبل أن يفرغوه من محتوياته بشكل شبه كامل، وفي ذات الوقت كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تجري نفس العمليات في منزل آخر بمكان غير بعيد، داخل مدينة جنين القريبة، حيث أفرغ الجنود المنزل من محتوياته هو الآخر وسرقوها.

وكان أحد أبناء الأسير جمال أبو الهيجا قد افتتح قبل نحو شهرين محلا لبيع الهواتف النقالة في الجزء الأمامي من منزل العائلة، وفي الليل كان يأخذ معه الأجهزة للمنزل، حيث عثر الجنود على تلك الأجهزة داخل المنزل وقاموا بمصادرتها جميعها.

ولم يكتفِ جنود الجيش الإسرائيلي بهذا، بل طالبوه بتعريفهم على مكان إخفاء الأموال مهددين سكان المنزل بهدمه فوقهم إذا لم يتم العثور على المال، بالإضافة إلى عمليات السرقة هذه قام الجنود بتحطيم محتويات المنزل وإلقائها من الطابق العلوي في الشارع وتحطيم جميع الأدوات الزجاجية داخل المنزل حتى صور العائلة قاموا بإتلافها ومصادرتها.

وذكر أحد أبناء أبو الهيجا أنه وبعد عدة محاولات من الجنود لمعرفة مكان وجود الأموال وردنا عليهم بأنه لا يوجد في المنزل سوى 20 دينار، حضرت سيارة كبيرة تابعة للجيش الإسرائيلي وتوقفت أمام المنزل ثم أخذ الجنود بإفراغ المنزل من محتوياته كلها وتحميلها داخل السيارة.

وكشفت الصحيفة عن حملات مماثلة لمصادرة الممتلكات من قبل الجيش الإسرائيلي جرت مؤخرا في العديد من قرى محافظة جنين، كما جرى في منزل الأسير محمود عبيدي في بلدة بروقين، والعديد من المنازل في قريتي السيلة الحارثية وجبع القريبتين.

ونوهت الصحيفة إلى أن جنود الجيش الإسرائيلي يتبنون في كل ليلة أسلوبا عدوانيا جديدا حتى بلغ بهم الأمر لحد السرقة لمحتويات منازل لا نعرف مدى أهميتها لقيادة الجيش الإسرائيلي وحتى أجهزته الأمنية، بحسب الصحيفة.

إلى جانب ذلك كله، فإن أساليب الجيش الإسرائيلي في تنفيذ عملياته العدوانية تزداد بشاعة في كل يوم عن اليوم الذي سبقه، وما يتبع ذلك من ترويع للسكان الآمنين والنساء والاطفال والشيوخ وحتى الشباب، ضمن نشاطات باتت تهدف للسرقة.

وأوضحت الصحيفة أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل تعداه إلى إقتحام المحال التجارية وشركات صرافة العمليات في الضفة الغربية ومصادرة محتوياتها من أجهزة ومعدات وأموال، زاعمة أن هذه الشركات والمحال التجارية تقدم الدعم المادي لحماس والجهاد الإسلامي.

ونوهت الصحيفة إلى أن قيمة هذه المسروقات التي تنهبها قوات الجيش الإسرائيلي من منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية تصل لملايين الشواقل.

x