بينيت: لا أساس لاتهامات باراك لنتنياهو

الجمعة 26 أغسطس 2016 - 12:00 مساءً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

انبرى رئيس حزب 'البيت اليهودي' ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت يدافع عن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، فيما يتعلق باتهامات وزير الأمن الأسبق، ايهود باراك، للأخير تتعلق ب'قضية أمنية' أخفق فيها نتنياهو.

وقالت صحيفة 'ماكور ريشون' اليمينية المتطرفة، اليوم الجمعة، إن بينيت أجرى تدقيقا في اتهامات باراك ووجد أن لا أساس لها من الصحة.

ونقلت الصحيفة عن بينيت قوله في 'محادثات مغلقة' إنه 'اعتقدت أن واجبي أن أتعمق بقدر استطاعتي واستيضاح عن أية قضية أمنية يتحدث باراك'.

ووفقا للصحيفة فإن بينيت تحدث مع عدد من الأشخاص واستوضح الأمور مع آخرين وتوصل إلى الاستنتاج بأنه 'لا يوجد شيء ولم يكن هناك شيئا' وأن 'باراك اخترع هذه الأمور. لا توجد أي قصة أمنية'.

واقترح بينيت دعوة باراك إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست من أجل أن يوضح أقواله، وأن 'في اللجنة، وبعد أن يدلي باراك بأقواله، سيتضح للجميع بأنه بكل بساطة لا يوجد شيء'.

يشار إلى أن لا علاقات خاصة بين بينيت وباراك، لكن هناك علاقات متوترة بين بينيت ونتنياهو، الذي قال مؤخرا إنه لا يستطيع إقالة رئيس البيت اليهودي من منصبه الوزاري لأنه يخشى سقوط الحكومة. وجاءت اقوال نتنياهو على خلفية انتقادات بينيت لأدائه أثناء العدوان على غزة عام 2014. ولا تدل أقوال بينيت إزاء اتهامات باراك على استقامة أو شابه ذلك، وإنما تدل، ربما، على سعي بينيت إلى تهدئة الأجواء المتوترة في الائتلاف بسبب سجالات متكررة بينه وبين نتنياهو.

وكان باراك قد قال خلال اجتماع في مدينة ريشون لتسيون، الأسبوع الماضي، إنه وقعت في الفترة الأخيرة حالة ألحقت ضررا أمنيا بإسرائيل نتيجة لخطأ بترجيح الرأي من جانب نتنياهو وعلاقاته المتوترة مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لكن ليس بإمكانه الإفصاح عن تفاصيل بسبب حساسية الموضوع.

رغم ذلك، تابع باراك أن 'ثمة ثمنا باهظا لحدث آخر، وفيه أيضا، مزيج مقلق من انعدام القدرة على الحكم على مصالح أمنية عميقة وسلم أولويات تمليها، إلى جانب عدم استيعاب إمكانية التعاون مع الولايات المتحدة وكذلك أداء غير حريص. وكل هذه الأمور أدت إلى كشف إسرائيل بشكل مقلق للغاية أمام تحد أمني مركزي. وبسبب حساسية الأمور ليس بإمكاني التفصيل أكثر من ذلك'.

وأضاف باراك أن نتنياهو ألحق ضررا أمنيا بإسرائيل من خلال اتفاق المساعدات الأمنية الأميركية، وذلك نتيجة 'لرهانه الفاجر في إدارة العلاقات مع البيت الأبيض' حول الاتفاق النووي مع إيران. وقال باراك إنه بدلا من حصول "إسرائيل" على مساعدات بحجم 4.5 مليار دولار سنويا، فإنها ستحصل على مساعدات بحجم 3.8 مليار دولار.

x