المستوطنون يعارضون خطة "العصى والجزرة" التي قدمها ليبرمان

الجمعة 19 أغسطس 2016 - 12:09 مساءً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

أثارت خطة وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، التي أسماها بخطة "العصي والجزرة" ردود فعل غاضبة من جانب قادة المستوطنين، وخاصة فيما يتعلق بالقسم الذي يزعم فيه ليبرمان منح 'الجزر'، بمعنى تسهيلات، للفلسطينيين وخصوصا في المنطقة 'ج'، التي تزيد مساحتها عن 60% من مساحة الضفة الغربية ، وتخضع للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية.

وقال عضو الكنيست المستوطن يوءاف كيش، من حزب الليكود، إن "ليبرمان ارتبك. وجزراته هي عُصي للإستيطان اليهودي. إذ لا يعقل أن يتم هدم (البؤرة الاستيطانية العشوائية) عامونا، وتبييض البناء العربي غير القانوني".

وأضاف مجلس المستوطنات في بيان، أن "خطة ليبرمان هي جزر للفلسطينيين وعصاة للاستيطان. والمصادقة على البناء في المناطق ج هي استمرار لعملية تنازلات ونقل مناطق إسرائيلية إلى السلطة الفلسطينية".

لكن رئيس مجلس الكتلة الإستيطانية "غوش عتصيون"، دافيدي بيرل، قال إنه "نرحب بقرار إعطاء امتيازات وتسهيلات للسكان العرب الذين لا يدعمون الإرهاب، ومن الجهة الأخرى تنفيذ خطوات عقابية تجاه السكان الذين تخرج من بينهم عمليات خلال موجة الإرهاب الأخيرة" في إشارة إلى الهبة الشعبية الفلسطينية.

وحول أقوال ليبرمان أنه سيلتف على القيادة الفلسطينية، ومحمود عباس، من خلال إجراء إتصالات مع قادة محليين، قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق وعضو الكنيست عمير بيرتس، إن "التحدث مع قيادة محلية فلسطينية، مثلما أوعز وزير الأمن ليبرمان للإدارة المدنية، هو أمر هام لأمن إسرائيل والتعايش بين الشعبين، لكن لا ينبغي أن يوهم أحد نفسه أن هذه القيادة المحلية ستشكل بديلا للقيادة الوطنية. ومحاولات كهذه باءت بالفشل في الماضي، لأن حلا حقيقيا وموافقة على إنهاء الصراع ونهاية المطالب بالإمكان تحقيقه فقط مقابل القيادة الوطنية الفلسطينية الرسمية. وسياسة فرق تسد فشلت في الماضي ولا يوجد سبب لنثر توقعات لا أساس لها".

x