يديعوت: إرتفاع عدد النساء بوحدات الجيش الإسرائيلى القتالية فى صيف 2016

الخميس 04 أغسطس 2016 - 01:42 مساءً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن دمج النساء فى الجيش الإسرائيلى فى صيف 2016، كشف عن إرتفاع كبير للغاية فى عدد الفتيات المتطوعات للخدمة كمحاربات، وفتح الكثير من المهن العسكرية أمام النساء، بما يتفق مع تمديد فترة خدمتهن إلى 32 شهرا كالرجال.

وأوضحت يديعوت أنه منذ قرر الجيش الإسرائيلى فتح الباب أمام تجنيد الفتيات للوحدات المقاتلة، كانت نسبة المحاربات تساوى 2.5% من مجمل الفتيات اللواتى تجندن للجيش فى حينه، وتراوح عددهن بين 435 فى 2005، و547 فى 2012، وتم عمليا دمجهن فى كتيبة واحدة مختلطة، هى كتيبة "كركل".

وأضافت الصحيفة العبرية أنه فى عام 2013 وصل عددهن إلى 898 محاربة، وبعد سنة تم إنشاء كتيبة أخرى، ووصل عدد الفتيات المحاربات إلى 1365.

وفى عام 2015 الماضى تم إنشاء الكتيبة الثالثة "برادلس"، فقفز عدد الفتيات المحاربات إلى 2047، وفى عام 2016 الجارى، يتوقع وصول العدد إلى 2100 محاربة، ما يعنى ارتفاعا بنسبة 400% خلال 10 سنوات.

وينوى الجيش الإسرائيلى حسب الصحيفة العبرية إنشاء كتيبة رابعة مختلطة للفتيات والشباب، على طريق تحقيق هدف قيام هذه الكتائب بصيانة الخطوط الحدودية للدولة.

وأوضحت يديعوت أن سبب الزيادة فى عدد الفتيات اللواتى تلتحقن بالوحدات المحاربة يرجع إلى إلغاء أيام التدريب التى تسبق التجنيد وإستبدالها بدورة لمدة أسبوعين تسمح للفتيات باكتساب التجربة، ومن ثم التراجع إذا لم يجدن الخدمة فى هذه الكتائب ملائمة لهن، كما ساهم فى ذلك النجاح الذى تم تسجيله خلال العمليات العسكرية لكتيبة كيركال على الحدود المصرية.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنه سيتم إبتداء من دورة التجنيد الحالية فتح العديد من الوظائف الجديدة فى الجيش أمام النساء، من بينها محققة فى الإستخبارات العسكرية، ومترجمة فى الإستخبارات، وموظفة فى قسم الحاسوب، ومشغلة للإستخبارات الالكترونية، ومراقبة للعمليات الخاصة، ومشغلة للقمر الصناعى، ومهاجمة سيبر، ومطورة لبرامج السيبر، وتكنولوجية سيبر، ومرشدة ومنقذة فى كلية مكافحة "الإرهاب"، ومشغلة لطائرات غير مأهولة، ومركزة إستخبارات فى الشرطة العسكرية.

x