إبن عم الأسير شاؤول: أرون لم يكن في ناقلة الجند عند إستهدافها

الخميس 04 أغسطس 2016 - 12:23 مساءً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

كشفت عائلة الجندي الأسير لدى حماس شاؤول أرون النقاب عن معلومات جديدة لم تُعلن من قبل، وقالت العائلة على لسان ابن عم الأسير أنها نادمة على موافقتها الإعتراف بإبنها قتيل، وأن اعترافها كان من أجل عدم الضغط على الدولة خلال الحرب الأخيرة على غزة .

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن أحد أقارب الجندي الأسير في قطاع غزة شاؤول أرون قوله: "إن العائلة باتت نادمة على القبول بعرض قيادة الجيش بالإعلان عن مقتل شاؤول خلال العملية البرية على قطاع غزة قبل عامين".

وأضاف "أرون ميمي شاؤول" ابن عم شاؤول أرون، أن "العائلة نادمة لأنها فضلت دولة إسرائيل على قضية نجلنا، حيث نسيت الدولة الآن نجلنا، ونشعر بالأسف لهذا الخطأ".

وكشف ميمي عن أن قيادة الجيش الإسرائيليي كانت قد عرضت على العائلة القبول بتصنيف نجلها كقتيل لا يعرف مكان دفنه حتى لا تهتز هيبة الدولة، مجددا تأكيده على أن العائلة تمتلك دلائل على أن شاؤول لا يزال حيا.

وأشار ميمي  أن أرون لم يكن في الناقلة حين إستهدافها، ولم يعثر على أي أشلاء من جثته. وطالبت العائلة بالإفراج عن إبنها، مشيرة أن على إسرائيل أن تفهم أن لديها جندي أسير بيد حماس.

وكشف ميمي عن أن الرواية التي تقدمت بها قيادة الجيش للعائلة بعد الحادث فيها ثغرات وشكوك كثيرة، فقيادة الجيش سلمت للعائلة تقريرا يحوي على ادعاءات بأن جعبة أورون وخوذته عثر عليهما داخل النفق وبجانبها أشلاء من جثته، في حين أن الحقائق التي تملكها العائلة مغايرة لذلك تماما، فلم تعثر قوات الجيش سوى على جعبته وخوذته ولا يوجد أي أجزاء من جسده داخل النفق، وهذه إحدى الأدلة الملموسة التي تجعلنا متيقنين أنه لم يكن داخل النفق لحظة استهدافه من قبل طائرات الجيش عند تفعيل إجراء “هانيبعل”.

يذكر أن والدة شاؤول صرحت الأسبوع المنصرم وقالت أن لديها أدلة ملموسة ودامغة على أن إبنها حي، وأن حصلت حسبما قالت على هذه الأدلة عن طريق حركة حماس، وهددت بالتصعيد من أجل العمل على إطلاق إبنها الأسير لدى القسام في غزة.

 

x