حاخامات يلتفون على قرارات الجيش الإسرائيلي للتأثير على الجنود

الأربعاء 03 أغسطس 2016 - 02:20 مساءً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

يجري حاخامات من التيارين الصهيوني - الديني والحريدي – القومي المتطرفين إتصالات مع جنود من أتباعهم، بهدف الإلتفاف على قرارات إتخذتها قيادة الجيش الإسرائيلي مؤخرا، الأمر الذي يؤكد عمق نفوذ هؤلاء الحاخامات داخل صفوف الجيش.

وذكر موقع "0404" ، أن الحاخامات العسكريين، وبينهم حاخامات في الاحتياط، "قلقون من أداء الجيش والمس بالدين"، وذلك في أعقاب إخراج دائرة "الوعي اليهودي" من سلطة الحاخامية العسكرية وتحويلها إلى مسؤولية شعبة القوى البشرية في الجيش، وإرغام الجنود المتدينين على حلق ذقونهم ومحاكمة الجنود الذين لا ينصاعون لهذا الأمر العسكري، وتجاهل ضباط كبار في الجيش لطقوس إدخال كتاب توراة إلى قواعد عسكرية "وغيرها من الأعمال التي تمس بالدين".

وقرر هؤلاء الحاخامات مراسلة الجنود من أتباعهم من خلال رسائل عبر البريد الالكتروني "حول أي مشكلة تتعلق بالدين والتقاليد الدينية". كما أوضح الحاخامات أن "أي جندي سيتلقى إجابة، وكل شيء سيجري بصورة سرية" كما أن "ذوي الجنود مدعوون للنوجه وطرح أسئلة أو طلبات للمساعدة في هذه المواضيع".

وقال حاخام عسكري، وهو ضابط في الجيش الإسرائيلي، إن "هناك الكثير من الجنود الذين يتم تجاهل أسئلتهم. ونحن معنيون أن نوفر إمكانية لكل جندي يتوجه إلينا بمواضيع دينية وتراثية وسنبذل جهدا من أجل مساعدته مقابل الجيش إزاء أية مشكلة قد تنشأ".

وتوجه الحاخامات إلى الجنود المتدينين والمحافظين وكذلك غير المتدينين، ودعوهم إلى التوجه إليهم في حال تجاوز الجيش "خطا أحمر".

ويعتبر محللون أن صراعا على طبيعة وصبغة الجيش الإسرائيلي جار في السنوات الأخيرة، وبرزت خلالها نقاش حول تعيين أيال قريم حاخاما أكبر للجيش، وقطع الجيش علاقته مع الحاخام يغئال ليفنشطاين بسبب تصريحاته ضد المثليين في الجيش، وقضية الضابط أفيك بوخريس، وقضية الجندي القاتل. ويشار إلى أن جميع هؤلاء ينتمون إلى الصهيونية – الدينية والحريديم – القوميين، وسعى أنصار هذين التيارين إلى الدفاع عنهم، رغم أن الاثنين الأخيرين يحاكمان بسبب اتهامهما بارتكاب جرائم.

ولا يخفي حاخامات هذين التيارين السعي إلى السيطرة على مركز صناعة القرار في الجيش، ويعتبرون أنه بذلك سيكون بإمكان هذين التيارين منع قيام الجيش بإخلاء مستوطنات في حال صدرت أوامر كهذه من الحكومة الإسرائيلية.

x