الحصة الإسرائيلية في صفقات الإقليم

الأربعاء 27 أبريل 2016 - 12:41 مساءً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

نشر موقع "واللا" الاخباري خبرًا حول تطور المفاوضات الإسرائيلية الأمريكية للوصول إلى ما أسماه بالصفقة أو التفاهم الأضخم في التاريخ حول الدعم الأمريكي المالي والعسكري والأمني لدولة إسرائيل.

ونقلًا عن وكالة "رويترز" التي نقلت عن مصدر رسمي حكومي أن "83 من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من أصل 100 وقعوا على عريضة طالبوا فيها الرئيس أوباما بتوسيع وتكثيف الدعم الأمني والعسكري لإسرائيل، ومن المتوقع أن يتم التوصل لتفاهمات حول الدعم العسكري الأضخم على مستوى الحجم والنوع، تفضي إلى توقيع اتفاق سيمتد لعشر سنوات"، ووفقًا للمصدر الرسمي "الدعم الأمني المستقبلي الذي سيمنح لإسرائيل سيكون الأضخم عسكريًا من سابقيه، وسيتم توقيع مذكرة تفاهمات مع إسرائيل تتضمن الالتزامات المالية الأمريكية للدعم العسكري غير المسبوق في التاريخ".

وأوضح الموقع أن مسؤولًا اسرائيليًا التقى بمستشاري أوباما للحديث حول التحديات والصعوبات التي تواجه التوصل إلى اتفاق الدعم الأمني والعسكري، وبحسب المصدر فإن "العريضة التي قدمها أعضاء مجلس الشيوخ لأوباما لم تتعرض إلى تفاصيل الدعم الذي ستمد به إسرائيل". في إسرائيل يطالبون بما قيمته 4-4.5 مليار دولار سنويًا. وأورد التقرير أنه سيتم تقديم قائمة مفصلة لواشنطن بمنظومة الأسلحة ومعدات الطيران التي تعتبر إسرائيل معنية بها.

ويذكر أن لقاءات جرت بين رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الأمن يعلون ومجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع، حيث كانت أجواء اللقاءات تسودها الإيجابية.

بداية القصة كانت بتلميحات واشنطن سابقًا بأنها لا تنوي توسيع موازنة الدعم لإسرائيل، فعبر الإسرائيليون عن إحباطهم من هذا التصرف، وكانت النتيجة جر أمريكا للتفاوض حول هذه المسألة التي أنضجت ما يعرف بالصفقة الأضخم.

ويشار إلى أن الدعم الإسرائيلي الممنوح لإسرائيل سنويا يقدر بـ 3.1 مليار دولار، كما ان الاتفاقية الحالية تنتهي في عام 2018، لتبدأ مرحلة جديدة يمكن أن يكون الاتفاق والتفاهمات الجديدة جزءًا منها، حيث تهدف هذه الصفقة إلى إدخال إضافات نوعية وقوية لإسرائيل في مجالات مختلفة منها منظومة الدفاع الجوي، مجال البحوث والتطوير، كشف وتعقب الأنفاق، ومجالات أخرى، بالإضافة إلى المخزون الاحتياطي للسلاح، والذي تناقص بعد الحروب المتتالية على غزة.

المنظومة الأمنية الإسرائيلية عبرت عن أملها في الاتفاق المأمول توقيعه أن يمتد لعشر سنوات على غرار الاتفاق الحالي.

بعد الإشارة إلى ما أورده الموقع الإسرائيلي من تفاصيل؛ يبدو من وراء هذا الاتفاق علامات طمأنة أمريكية لإسرائيل ببقاء وديمومة الدعم الأمريكي بموازاة أي تغيرات سياسة في المنطقة أو صفقات قد تنضج هنا أو هناك على مستوى علاقة الغرب بإيران وروسيا بعد الاتفاق النووي والجهود الرامية لتقسيم سوريا، في إشارة إلى أهمية أمن إسرائيل ودعمه في كل الأحوال، حيث يطلب قبول إسرائيل بإدراج الجولان كمنطقة محتلة تحت الحكم الأجنبي الإسرائيلي.

ويمكن استنتاج بعض ملامح المرحلة المقبلة، أنها تميل للسخونة والمواجهة والانفجار، وضياع لأي أفق تسويات ممكنة، وهو بمثابة ضوء أخضر متجدد لإسرائيل للتغول في المنطقة أكثر، ولعله تسخين لمواجهة ربما تكون على الأبواب في الخاصرة الأضعف في جغرافيا المنطقة "غزة".

أطلس للدراسات

x