التشريح الطبي يثبت قتل الجندي للجريح الفلسطيني

الإثنين 04 أبريل 2016 - 11:08 صباحاً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية أجمع الأطباء الذين شاركوا في تشريح جثة الشهيد عبد الفتاح الشريف الذي أعدم بعد إصابته أن الرصاصة التي أطلقها الجندي على رأسه هي التي قتلته. وقال الجراح الفلسطيني د. ريان العلي، الذي حضر كمراقب لعملية تشريح جثة الشهيد الأحد، إن الأطباء اجمعوا على ذلك، لكن تصريح العلي هذا لم يتم تأكيده أو نفيه من قبل جهات طبية إسرائيلية. وأوضح العلي مدير معهد التشريح في جامعة النجاح، لصحيفة القدس، أن الشريف أصيب بعدة عيارات في يده وكتفه والقسم السفلي من جسده، بل وفي صدره، لكن هذه العيارات لم تكن قاتلة، بينما تسببت الرصاصة التي أطلقها الجندي على رأسه بتحطيم جمجمته، الأمر الذي يعزز الادعاء بأنه قتل نتيجة لذلك. ونقلت هآرتس عن محامي الجندي بعد كشف نتائج التشريح، قولهم إن "الادعاء لن يعتمد على تسريب المعطيات من قبل نادي الأسير الفلسطيني، وسينتظر صدور النتائج الرسمية للتشريح". وأضافوا أنه إذا " تبين بأن المخرب قتل جراء نيران المحارب، فإن هذا يعزز روايته بأنه شعر بالخطر الملموس عليه وعلى القوة العسكرية التي تواجدت في المكان، وعمل على تحييد الخطر بسبب حركات المخرب المثيرة للاشتباه، والذي ارتدى معطفا في يوم حار، وأمام التحذير من تنفيذ عملية يدمج فيها حزاما ناسفا". وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن "نتائج التشريح تثبت ما رآه العالم، وهو ان اطلاق النار كان متعمدا بهدف القتل". يشار إلى أن النيابة العسكرية تعتقد بأن الأدلة التي تراكمت حتى الآن تتيح تقديم لائحة اتهام ضد الجندي. وبعد تسلم نتائج التشريح الذي أجري أمس، ستتمكن النيابة من مناقشة صياغة بنود لائحة الاتهام، وإذا اتضح أن الشريف كان على قيد الحياة قبل اطلاق النار عليه من قبل الجندي، كما شهد الجنود، فإنه يتوقع اتهام الجندي بقتله وفق ما تقول هآرتس.  
x