النظام الانتخابي في الكنيست الإسرائيلي

الأحد 29 يناير 2017 - 03:38 مساءً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية تَحدد النظام الانتخابي الإسرائيلي في القانون الأساسي: الكنيست لسنة (1958م)، وجاء في المادة الرابعة من القانون ما يلي: "يُنتخب الكنيست في انتخابات عامة، قطرية، مباشرة، متساوية، سرية. ووفق قانون انتخابات الكنيست، لا يمكن تعديل هذه المادة إلّا بأكثرية أعضائه." ويعني هذا أن على الانتخابات أن تكون:
  • عامة: يحق للمواطنين جميعاً فوق سن (18) عاماً المشاركة في التصويت، ولكل المواطنين فوق سن (21) عاماً الترشح للانتخابات.
  • قطرية: تجري الانتخابات في يوم واحد على مستوى البلد كله الذي يشكل منطقة انتخابية واحدة.
  • مباشرة: يصوت الناخب بشكل مباشر للقائمة التي يود التصويت لها من دون وسيط بينهما.
  • متساوية: كل مواطن يملك صوتاً واحداً، ولكل صوت وزن متساو مع بقية الأصوات.
  • سرية: لا يسمح لأي شخص معرفة لمن أعطى الناخب صوته.
  • نسبية: يتحدد عدد المقاعد في كل قائمة بحسب الأصوات التي تحوزها على مستوى البلد ككل (شرط ألّا تقل النسبة عن حد معين، وهو ما يسمى نسبة الحسم، وهي (2%) منذ سنة(2004م)، وكانت(1%)بعد سنة(1949م)، و(1.5%) بعد سنة (1992م)، ويتحدد الفائزون في كل قائمة بحسب ترتيبهم فيها.
إن ما يميز النظام الانتخابي الإسرائيلي هو اعتماده الطريقة النسبية الخالصة في التصويت ضمن وحدة انتخابية واحدة، واستبعاده أي اعتبار محلي أو مناطقي. وهذا ناجم عن آليات التمثيل في المؤسسات الرسمية الإسرائيلية في الفترة التي سبقت إقامة الدولة. الخصائص العامة للنظام الحزبي: يتسم النظام الحزبي الصهيوني بخصائص عامة يساعد الإلمام بها في فهم كثير من الظواهر المهمة في الحياة الحزبية والسياسية في الكيان الإسرائيلي، وفي فهم أفضل لكل حزب على حدة، كما يساعد، جزئياً، في فهم أسباب عدم الاستقرار الملحوظ في الحكم في "إسرائيل" في العقدين الأخيرين. ومن أبرز خصائص هذا النظام ما يلي:
  • كثرة الأحزاب.
  • الانشقاقات والاندماجات.
  • الأدوار المتعددة للأحزاب.
  • الاعتبارات الأيديولوجية.
  • الانقسامات الإثنية/ القومية.
كانت هذه الخصائص موجودة في معظمها لدى قيام الكيان الصهيوني سنة 1948، وظلت ملازمة للنظام الحزبي فيها، إلّا إن ذلك لم يحل دون تمتع الحكم والنظام السياسي في العقود الثلاثة الأولى بقدر كبير من الاستقرار. لكن مع مرور الوقت، وخصوصاً منذ سنة (1977م)، أخذت تطرأ على النظام الحزبي تغيرات مهمة أثرت سلباً بقوة، ولا تزال، في استقرار الحكم وتماسك الحكومة وثبات سياستها. وقد حدثت هذه التغيرات بفعل الأحداث والتطورات عميقة الأثر، التي مر بها الكيان الصهيوني خلال تاريخه القصير، في المجالات الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والتأثيرات المتبادلة بين هذه الأحداث والتطورات وبين النظامين الحزبي والسياسي.
x