"كوخافي" من فشل ذريع في غزة إلى رئيس أركان الجيش!

الأحد 28 أكتوبر 2018 - 11:21 صباحاً بتوقيت القدس

جولين غالي -

جولين غالي - عكا للشؤون الإسرائيلية

يعتبر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي الأوفر حظاً لنيل منصب رئيس الأركان بعد انتهاء مهمة الرئيس الحالي غادي أيزنكوت مطلع العام الجديد.

وترى صحيفة "هآرتس" العبرية أن كوخافي هو المرشح الأبرز للحصول على أفضل فرصة للفوز بمهمة رئيس أركان الجيش بعد أدوار قام بها في الجيش على مدار 35 عاماً.

كوخافي كان قائداً سابقاً للواء المظليين ولفرقة غزة، وللمنطقة الشمالية،وعمل رئيساً ونائباً في شعبة الاستخبارات العسكرية.

وتعرض كوخافي لانتقادات شديدة في عدة مناسبات ماضية أبرزها عملية أسر الجندي جلعاد شاليط جنوب قطاع غزة عام 2006، وفجوات استخبارية حدثت في الحرب الماضية صيف 2014.

انضم كوخافي إلى لواء المظليين في 1982 وانتقل هناك إلى سلسلة كاملة من القيادة حتى عيّن قائداً للواء في عام 2001، وكان مقرباً من رئيس الأركان السابق بيني غانتس.

وفي عام 2002  خلال اجتياح الجيش الإسرائيلي للضفة الغربية، شارك لواء المظليين بقيادة كوخافي وكان مركز عمليات اللواء في مخيم بلاطة بنابلس، حيث حوصر كوخافي والجنود معه وتعرضوا لإطلاق نار وتفجير عبوات فأمر بمحاصرة المخيم وهدم جدران المنازل، مما تلقى انتقادات كبيرة بأنه تسبب في عمليات قتل وتدمير ضد الفلسطينيين غير ضرورية.

وفي عام 2004، عمل كوخافي قائداً لقسم غزة، ودخل فترة حساسة - نهاية نوفمبر 2004 عشية خطة فك الارتباط مع قطاع غزة، ولكن يومه الأصعب في العمل كان في 25 يونيو 2006 عندما استيقظ في الساعة 5:21 صباحاً بعد أن عاد مقاتلو حماس بالفعل إلى قطاع غزة حاملين للجندي جلعاد شاليط.

وفي اليوم التالي للعملية التي أسر بها شاليط، تم تعيين الميجور جنرال (غيورا إيلاند) للتحقيق في الحادث، الذي وصفه بأنه "فشل تشغيلي"، واتضح أنه لم يعتد بمعلومات استخباراتية حول احتمالية التسلل إلى داخل الحدود عبر نفق وخطف جنود من الجيش، كما حدث فعلاً.

وكشف التحقيق أيضا أن قوات الجيش الإسرائيلي دخلت قطاع غزة بعد ساعتين فقط من اختطاف شاليط، بحيث أصبح السعي وراء آسريه غير مجدٍ.

تم إنقاذ مهنة كوخافى العسكرية، وكان منصبه التالي رئيس قسم العمليات في الجيش، وفي عام 2010 تم تعيينه في المنصب المرموق لرئيس قسم الاستخبارات.

x