تعرف على "وزير المالية الإسرائيلي" موشيه كحلون
2017-01-06 21:19:53 بتوقيت القدس (منذ سنة)

عكا للشؤون الإسرائيلية

  • تاريخ الميلاد: 19 نوفمبر 1960 -
  • مكان الميلاد: دولة الكيان
  •  رئيس حزب "كلنا" - ووزير المالية الإسرائيلي في حكومة نتنياهو الحالية.

"سياسي إسرائيلي" من أصل ليبي، يوصف بأنه محبوب للإسرائيليين، ومؤيد شرس للاستيطان في فلسطين ورافض لتقديم أي تنازل بشأن القدس الشرقية. حقق حزبه مفاجأة انتخابية 2015.

المولد والنشأة

ولد موشيه كحلون 19 نوفمبر/تشرين الثاني 1960 في مستوطنة جفعات أولجا قرب مدينة الخضيرة التابعة لحيفا، لعائلة متواضعة من اليهود الشرقيين (السفارديم) قدمت إلى إسرائيل من طرابلس الليبية.

الدراسة والتكوين

تابع كحلون دراسته حتى حصل على شهادة بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة حيفا، كما درس في كلية جون كنيدي للحوْكمة في جامعة هارفرد الأميركية. وأدى الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي خلال 1978-1986.

الوظائف والمسؤوليات

عمل كحلون -قبل دخوله المعترك السياسي- في تجارة قطع غيار السيارات حتى سنة 2001، ثم صار نائباً في الكنيست (البرلمان) عن حزب الليكود مدة عشر سنوات بدءا من 2003، كما تولى عام 2009 وزارة الاتصالات ووزارة الرفاه الاجتماعي 2011.

التجربة السياسية

افتتح كحلون مسيرته السياسية أواخر الثمانينيات عندما أصبح مساعدا لأحد المرشحين في الانتخابات البلدية بحيفا، وهو ما قاده للتعرف على سياسيين بارزين، من بينهم القيادي في حزب الليكود وزير الداخلية حينها عوزي لانداو الذي أسند إليه رئاسة مكتبه بعد تسلمه الوزارة عام 2001.

ترعرع كحلون في حزب الليكود الذي رشحه ثالثاً على قائمته لعضوية الكنيست في الانتخابات البرلمانية 2003، ثم سادسا في انتخابات 2009.

عُرف في خطابه السياسي بأنه مؤيد شرس للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبمعارضته للانسحاب من قطاع غزة 2005، كما أنه يرفض تقديم أي تنازل عن القدس الشرقية المحتلة التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المنشودة.

دخل كحلون الحكومة أول مرة وزيرا للاتصالات في الحكومة الثانية لبنيامين نتنياهو التي تشكلت مطلع عام 2009 واستمرت حتى عام 2013، فنفذ "عملية إصلاح جذري" في قطاع الإتصالات اللاسلكية جعلته محبوبا للإسرائيليين الذين أصبحوا يدفعون ثلث التكلفة السابقة مقابل خدمات اتصالات قوية.

بنى رصيدا سياسيا وشعبيا كبيرا من خلال أدائه "النوعي" في وزارة الاتصالات أهله لأن يعلن فجأة في 15 أكتوبر/تشرين أول 2012 خروجه من "الليكود" واعتزاله الحياة السياسية، وعدم خوض الانتخابات التي جرت في يناير/كانون الثاني 2013، لكنه عاد مع نهاية عام 2014 إلى الميدان السياسي ولكن هذه المرة بحزب سياسي جديد أسسه وترأسه تحت اسم "كلنا".

فرض حزب كحلون الجديد نفسه على الخريطة السياسية الإسرائيلية بقوة فاقت التوقعات، فبينما أعطته استطلاعات الرأي ثمانية مقاعد في الانتخابات التشريعية 2015، استطاع في نهاية الرهان أن ينتزع عشرة مقاعد (من أصل 120 مقعدا) ويتبوأ المركز الخامس بين الفائزين، مكرسا وضعه باعتباره رقما صعبا في مفاوضات تشكيل الحكومة الائتلافية الجديدة.

ويرى كثيرون أن حزب "كلنا" حقق مفاجأته الانتخابية باعتماده على التاريخ السياسي والرصيد الشعبي الذي يملكه مؤسسه كحلون، وبتقديمه برنامجا يجمع بين مصدر قوة اليمين وجانب من خطاب اليسار، إذ تركزت دعايته الانتخابية على المواضيع الاجتماعية أكثر من اهتمامها بالقضايا السياسية والأمنية.