تعرف على الوجه الجديد لوحدة دوفدوفان

المستعربون في الضفة الغربية والاستعدادات للحرب
2017-12-31 11:44:58 بتوقيت القدس (منذ 5 أشهر)

عكا للشؤون الإسرائيلية

مقاتلو الوحدة الذين انظموا مؤخرا للواء الكوماندوز الجديد نفذوا هذا العام قرابة 300 حملة، تم خلالها اعتقال مطلوبين، مع السعي للحفاظ على الهدوء في منطقة الاعتقال. والآن هم يتطلعون إلى الأمام ويستعدون للحرب القادمة. إنهم يستعدون للمفاجئات.

قبل عامين كانت البداية، حيث تم تأسيس لواء الكوماندوز في الفرقة 98 ووحدة دوفدوفان انظمت لهذه القوة الحديثة (لواء الكوماندوز). وخصوصا وأنها قادرة على الوصول السريع للأهداف في الضفة الغربية، ولديها معلومات جدية عن الميدان هناك، مقاتلو هذه الوحدة دخلوا قرابة 42 مرة إلى مناطق الضفة الغربية حتى نهاية هذا العام، الأمر الذي يدل على جهوزيتهم. وقدرة جنود وحدة الدفودوفان على تنفيذ مهام معقدة، حيث شاركوا في 300 حملة لإحباط عمليات من الضفة الغربية، بناءً على معطيات الشاباك.

أحيانا كانت هدف الحملات العثور على أسلحة، وأحيانا جمع معلومات استخباراتية. مهمتهم هي العمل كمستعربين كأنهم فلسطينيين حقيقيين. يدخلون مخيمات اللاجئين بالضفة، ويجمعون المعلومات من هناك، حول الأشخاص المحتمل قيامهم بتنفيذ عمليات، أو يخططون لذلك، أحيانا يقومون باستخدام مسدساتهم لاعتقال شخص مطلوب، لكن معظم الأوقات يقومون بالتخفي بين السكان، ويقومون بنقل المعلومات عن الخلايا والمطلوبين.

وأحياناً أخرى وحدة الدفودوفان لا يمكن اتمام عملياتها بدون جنود، خصوصا إذا كانت حالة الطقس بالضفة لا تسمح بتشغيل الطائرات الصغيرة بدون طيار.

حسب موقع والا العبري الذي نشر التقرير فإن المستعربين من جنود وحدة الدفودوفان يعملون في ظروف خطيرة، ويسعون لعدم الكشف عن شخصياتهم وهوياتهم، ويعملون تحت حماية وتغطية قوات الجيش القريبة من المنطقة التي يعملون بها.

 خلال دقائق تكون قوات الجيش بجوارهم لو تطلب الأمر ذلك، وعملهم يزداد تعقيدا خصوصا مع انتشار الكاميرات الأمنية في الشوارع العامة، وهذا ما جعلهم يستحقون وسام رئيس الأركان للعام 2016.

يضيف الموقع أنه قد زادت في الآونة الاخيرة نسبة المطالبة بمشاركة جنود وحدة الدفودوفان من قبل القيادة، من أجل المشاركة في حملات مهمة داخل مناطق السلطة الفلسطينية، المستوى السياسي والعسكري لا يبحث عن الأخطاء، التي ستعرض المنظومة الأمنية للإحراجات.

لذلك يعملون مع كاميرات تصور مهماتهم، ومع ذلك عليهم أن يقوموا بإنهاء المهمات بسرعة وبدون أخطاء، وجمع المعلومات الاستخباراتية المطلوبة منهم بسرعة، مع عدم التصادم مع السكان أو الكشف عن أنفسهم، والحرص على الحفاظ على التنسيق مع أجهزة أمن السلطة وقوات الجيش القريبة من المكان.

يقول مسؤول كبير في الشاباك إن "أي خلل في عمل المستعربين قد يؤدي إلى توتر الساحة، ونحن لا نريد إشكاليات، ونريد اعتقال المطلوب بهدوء وسحبه للتحقيق، حتى بدون أن يعلم بقية أعضاء خليته أنه اعتقل ". لذلك نحن نحرص على الهدوء والوصول بسرعة للهدف، ولهذا نستخدم جنود وحدة الدفودوفان.

مسؤول كبير في وحدة الدفودوفان قال لموقع والا العبري: "الأهداف متنوعة منها اعتقال متظاهرين، اعتقال مطلوبين، جمع معلومات"

ويضيف: "نحن نتوقع من جنود وحدة الدفودوفان العمل بحساسية، لأننا عندما نعمل داخل مخيم لاجئين، لا يوجد لدينا خيارات كثيرة، وهدفنا هو انجاز المهمة بسرعة ودقة وهدوء". ويقول الضابط "حتى عندما نقرر أن نكشف عن أنفسنا، يجب أن تنتهي المهمة بدون مشاكل أو أخطاء، والاختفاء من المنطقة التي عملنا بها خلال دقائق معدودة"

ويتابع الضابط قائلاً "مهماتنا كثيرة داخل المناطق، أحيانا نعمل على مدار 16 أسبوع متواصل، ويزداد الطلب مؤخرا من قبل الألوية والوحدات العسكرية لمشاركة جنود وحدة الدفودوفان في حملاتهم، لذلك يجب أن يكون جنود وحدة الدفودوفان دائما مستعدون للمهمات".

يكشف موقع والا العبري عن أحد أهم الحملات التي شارك بها جنود وحدة الدفودوفان كانت قبل شهر ونصف، في قرية بيت جالا ببيت لحم، حيث تم مصادرة عبوات متفجرة محلية الصنع، وضعت على الطرق العام، وتم تفكيك ومصادرة هذه العبوات دون اصابات، عملية جمع المعلومات عن المهمة كانت بواسطة الشاباك، بعد ذلك قامت الوحدة بتنفيذ المهمة.

ويضيف الموقع "كذلك قام جنود وحدة الدفودوفان باعتقال أفراد خلية قامت بتنفيذ عمليات في القدس ليلة الجمعة، وقام جنود الوحدة باعتقال بقية أعضاء الخلية وتسليمهم للشاباك في اليوم التالي.

وحدة الدفودوفان انظمت للواء الكوماندوز التابع للفرقة 98 تحت قيادة العميد يرون فينكلمان، وتدربت على الكثير من المهمات، استعدادا للحملات الخفيفة وحتى المشاركة بالحرب. وهذه الوحدة هي التي استمرت بالعمل في مناطق الضفة خلال حرب لبنان الثانية 2006 ، والحروب على غزة.

وقال موقع والا العبري إن جنود وحدة الدفودوفان سيتم ارسالهم للعمل في المناطق مع جنود الاحتياط في حال اندلعت الحرب، من أجل فرض السيطرة في المناطق التي يتم سحب القوات منها، خصوصا المناطق السكنية، لكن مع الحفاظ على التنسيق الأمني وعدم العمل بدونه.

ويقول ضابط كبير في وحدة الدفودوفان "إن التنسيق الأمني هو الأفضلية العليا في عمل وحدة الدفودوفان، خصوصا في وقت الحروب".

ويضيف:"وحدة الدفودوفان بدأت بالتحول التدريجي إلى وحدة كوماندوز، وذلك بسبب كفاءتها العالية، ومشاركتها في العديد من المهمات، وبسبب عمل جنودها لمدة 10 -15 شهرا متواصلا في الوحدة".

" وشاركت وحدة الدفودوفان خلال هذا العام في التدريبات اللوائية وتدربت على التنقل السريع من منطقة لأخرى، والعمل بعمق مناطق العدو، خلف الحدود، ولذلك أصبحت الدفودوفان وحدة كوماندوز".

ويقول الضابط: إن هدفنا هو إعداد وتأهيل الوحدة لتكون قادرة على العمل بقوة، والمشاركة في الحروب، خصوصا في الضفة الغربية، وثلثي تدريباتها هي الاستعداد الحرب.

 

كلمات مفتاحية