نائب ترامب يزور ساحة البراق وسط إجراءات أمنية مشددة
2018-01-23 10:05:39 بتوقيت القدس (منذ 4 أشهر)

عكا للشؤون الإسرائيلية

تزامنا مع جولة نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس في مدينة القدس وزيارته المتوقعة لساحة البراق، اليوم الثلاثاء، حولت السلطات الإسرائيلية المدينة لثكنة عسكرية وشددت من الإجراءات الأمنية بالقدس القديمة.

وتشمل الإجراءات نشر الآلاف من عناصر الشرطة وقوات ما يسمى بـ"حرس الحدود"، في أنحاء المدينة لتأمين الزيارة.

ويقوم مئات من رجال الشرطة بحراسة المواقع التي سيزورها نائب الرئيس الأميركي، حيث سيتم إغلاق العديد من الشوارع في وسط المدينة، وكذلك في منطقة "جادة هرتسل" و"ياد فاشيم"، أمام حركة المرور.         

وفي فترة ما بعد الظهر، من المتوقع أن يصل بينس إلى ساحة البراق، حيث سيتم إغلاق القدس القديمة أمام حركة السيارات، وسيفرض الطوق الأمني والعسكري على الأحياء القريبة من ساحة البراق وسيحظر على الفلسطينيين التنقل خلال فترة زيارة بينس.

ووسط الإجراءات الأمنية المشددة، أقيمت خيمة خاصة بساحة البراق لحماية وإخفاء نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته.

وانتشرت مختلف وحدات الشرطة والأمن بمحيط القدس القديمة خاصة المنطقة الممتدة من باب العامود، مرورا بشارع السلطان سليمان وباب الساهرة وشارع صلاح الدين وصولا إلى شارعي الرشيد والزهراء قبالة سور القدس التاريخي.

وتشهد المنطقة منذ ساعات الصباح نشاطا عسكريا واسعا في ظل الانتشار المكثف لقوات الاحتلال، وتسيير الدوريات المختلفة، ونصب الحواجز المباغتة بمحيط القدس القديمة.

وشرعت قوات الجيش، بتوقيف الشبان، والتنكيل بهم من خلال إخضاعهم لتفتيشات جسدية مذلة ومهينة، وأحيانا بواسطة كلاب بوليسية.

كما أوقف الجيش العديد من حافلات النقل العام التي تعمل بين مركز المدينة وبلداتها وأحيائها لتفتيش المواطنين وفحص بطاقاتهم الشخصية.

كلمات مفتاحية