باحثون إسرائيليون يطورون خلية اصطناعية تكافح مرض السرطان
2018-01-25 16:31:01 بتوقيت القدس المحتلة (منذ 3 أسابيع)

عكا للشؤون الإسرائيلية

طوّر باحثون في معهد التخنيون للعلوم التطبيقية خلية اصطناعية تستخدم كمصنع صغير  لإنتاج البروتينات التي تكافح مرض السرطان داخل الورم الخبيث، الامر الذي يشكل نقلة نوعية في مجال تطوير العلاج للمرض العضال.

ويمكن للخلايا الاصطناعية أن تشكل "قطع غيار" لمجموعة من الخلايا المشوهة مثل الخلايا التي توقفت عن إنتاج الأنسولين وتلك التي نشأت نتيجة للأمراض الوراثية والجينات المشوهة ومعالجة الأمراض المزمنة ولإنتاج البروتينات الناقصة في جسم الانسان وحتى إنتاج البروتينات العلاجية التي لا توجد في جسم الإنسان بشكل طبيعي.

وقال البروفيسور افي شرودير الذي يتراس طاقم الباحثين ان هذه الخلايا قد يتم استخدماها أيضا في هندسة الانسجة البشرية وصناعة العقاقير وفي مجالات الزراعة، والطاقة، والبيئة.

وتابع يقول ان التحدي الأكبر في هذه الحقبة من الزمن هو خلق وحدة الحياة الأساسية أي الخلية في المختبر بحيث ستحتوي على كافة ميزات الخلية الطبيعية.

وبما ان الخلايا الاصطناعية التي تنتج اليوم لا تنقسم ولا تستنسخ نفسها فلا يمكننا ان نبالغ بأهمية الاختراع الجديد وفي الابعاد التي قد تترتب عن إيجاد خلايا وفقا لأوصاف معينة.

ويشير البروفيسور شرودير ان الحديث لا يدور حول استنساخ دقيق للخلية البشرية بل جحول انتاج خلية تفوق قدراتها قدرات الخلية البشرية فإنها سترسل الى داخل الجسم حيث ستقوم بإنتاج أنواع مختلفة من البروتينات بما فيها تلك التي تستخدم كدواء.

 

قطع غيار والمخاطر الكامنة بها

وبالرغم من الإنجاز الكبير الذي ينطوي عليه هذا الاختراع فان هناك من يحذر من المخاطر الكامنة في التقدم في هذا الاتجاه مثل استخدامه لغرض الحرب البيولوجية او لتطوير الفيروسات المؤذية.

وقد تم اختبار الابتكار الجديد في فئران التجارب حيث اتضح ان الخلايا الاصطناعية تفرز بروتين سام يقتل خلايا سرطان الثدي الخبيث.

ويقول الباحثون انهم نشروا في المجلة العلمية  Advanced Healthcare Material ما يمكن اعتباره وصفة تمكن العلماء في أي مختبر من انتاج مثل هذه الخلايا .

ويرى العلماء ان هذا البحث وبحوث مماثلة من هذا القبيل ستقودنا الى مستقبل ستقوم فيه الخلايا الاصطناعية باستبدال خلايا طبيعية مما يساعد الأطباء في انقاذ حياة المرضى.