"الوضع الاقتصادي بغزة" يقلق الأجهزة الأمنية في "إسرائيل"
2018-01-28 17:46:03 بتوقيت القدس (منذ 4 أشهر)

 سوزان حنا - عكا للشؤون الإسرائيلية

بعد ارتفاع مؤشر خطر انفجار الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وأصبحت تشكل "قنبلة غزة الموقوتة"، لم يعد هاجس المقاومة الفلسطينية، في القطاع، الشغل الشاغل والأول للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، ذكرت في عددها الصادر اليوم الأحد، أن انخفاض عدد الشاحنات الداخلة إلى قطاع غزة يوميًا، عبر معبر "كرم أبو سالم"، إلى الثلث يشير إلى الحالة الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.

وبحسب الصحيفة، فقد سجل الأسبوع الماضي، أدنى مستوى لعدد الشاحنات التي تدخل القطاع منذ الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014)، ووصل الرقم القياسي السلبي إلى 325 شاحنة محملة بالبضائع.

ووفقًا للمعطيات، فقد كان عدد الشاحنات التي تدخل يوميًا إلى القطاع، يتراوح بين 800 إلى 1000 شاحنة.

واعتبرت الصحيفة العبرية، أن السبب الرئيسي لتراجع عدد الشاحنات، هو انخفاض القوة الشرائية في غزة، حيث لم يعد يتوفر المال، وبالتالي لا يتم شراء بضائع.

كما أن من ضمن تلك العوامل، بحسب الصحيفة، الانتهاء من تنفيذ بعض المشاريع في إطار إعمار غزة بعد حرب 2014م.

وأشارت "يديعوت" إلى أن هذه المعطيات لا تغيب عن أنظار كبار الضباط في ما يمسى بـ "القيادة الجنوبية"، مستدركة: "يمكن للتدهور الإنساني في غزة أن يشعل المنطقة الحساسة بالفعل".

وأضافت: "على الرغم من ذلك، يعتقد الجهاز الأمني أن حماس غير معنية بمواجهة مع إسرائيل، كما أزالت مسؤوليتها عن معالجة أوضاع السكان في قطاع غزة ونقلت العصا إلى السلطة الفلسطينية كجزء من عملية المصالحة".