"إسرائيل" متخوفة من تسلل مسلحين من غزة
2018-02-04 17:27:09 بتوقيت القدس (منذ شهرين)

 سليم النتشة - عكا للشؤون الإسرائيلية

ازدات في آونة الأخيرة عمليات التسلل من قطاع غزة باتجاه "إسرائيل"، ويعود ذلك حسب التقديرات الإسرائيلية إلى الوضع الاقتصادي السيئ داخل القطاع.

ورغم أن معظم هؤلاء المتسللين يتم السيطرة عليم واعتقالهم، إلا أن قيادة الجيش في منطقة الجنوب تخشى من اللحظة التي سيحاول فيها المسلحون مفاجأة الجنود والتسلل داخل "إسرائيل".

وتكمن خطورة تنفيذ أي هجوم مشابه على المناطق القريبة فهناك مستوطنات وبؤر استيطانية قريبة جدا من السياج الأمني، وهناك مزارعون يعملون بالقرب من الحدود، ولذلك فإن هذا المكان حساس للغاية وليس من المستبعد استخدام الأنفاق الهجومية لحماس لتنفيذ هجوم ضد هدف استراتيجي. وخصوصا في الضائقة الاقتصادية التي يمر بها القطاع، فليس لدى حماس ما تخسره ليمنعها تنفيذ مثل هذه الهجمات.

ووفق استطلاعات إسرائيلية، فمنذ مطلع عام 2018 ،كانت هناك عشر حالات تسلل من غزه إلى "إسرائيل"، كان آخرها المجموعة التي اجتازت الحدود يوم الخميس الماضي حيث كانوا مسلحين بالسكاكين وقنبلة يدوية. ومجموعه أخرى عادت أدراجها يوم الجمعة بعد أن كشف أمرهم.

وتدعي القيادة الجنوبية أن تكرار مثل هذه القضية ينبع من عدم توفر إمكانيات على

الحدود من أجل الحفاظ على الهدوء والاستقرار وتوفير الحماية وتمكين بناء الجدار تحت الأرض.

وترى قيادة الجيش أن من يحد من عمل الجيش على الحدود الخوف من تعرضهم للقنص أو القذائف المضادة للدروع، لذلك يجب أن تكون عناصر الجيش والإنذار قوية وفعاله، فهناك حاجة لتركيب المزيد من نظم المراقبة في نقاط الضعف، وتكثيف الجهود من أجل انجاز بناء الجدار تحت الأرض بشكل أسرع.

وادعت قيادة الجنوب في الجيش أن عام 2016 ،وقعت 65 حالة تسلل، وفي عام 2017 كانت هناك 60 حالة من قطاع غزة إلى "إسرائيل".

 وأوعزت قيادة الجيش سبب هذا الانخفاض إلى جهود وحدة خاصة في قوات الأمن التابعة لحماس تعمل على طول السياج الحدودي والتي تعمل على منع أي حالة تسلل. والحالات التي تنجح يتم اعتقالهم وإخضاعهم للتحقيق لدى جهاز "الشاباك"

وفي بعض الأحيان تكون المعلومات الإستخباراتية التي كشف عنها محققو جهاز "الشاباك" مهمة.