"هآرتس": بوتين أطلق صافرة النهاية بين "إسرائيل" وإيران
2018-02-12 11:26:00 بتوقيت القدس (منذ شهرين)

سوزان حنا - عكا للشؤون الإسرائيلية

ذكرت صحيفة "هآرتس العبرية" صباح اليوم، أن الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"، هو الحكم في التصعيد العسكري بين "إسرائيل" وإيران على الأرض السورية، وهو من أطلق صافرة النهاية وقبل الطرفان بحكمه.

ونشرت الصحيفة تحليلاً للأحداث في الشمال للمحلل العسكري الإسرائيلي "عاموس هريئيل"، والذي بدورة رأى أن المسئولين الإسرائيليين كان لديهم نية لمواصله تنفيذ هجمات أخرى ضد أهداف سورية رداً على إسقاط الطائرة.

وبحسب هريئيل، فإن هذا النقاش انتهى بعد وقت قصير، عندما تحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية، "بنيامين نتنياهو"، مع بوتين.

ووفق هريئيل، فإن تجاهل بيان الخارجية الروسية دخول طائرة استطلاع إيرانية إلى الأجواء الإسرائيلية، واستنكر انتهاك السيادة السورية من قبل "إسرائيل"، وخلال المحادثة الهاتفية بين "بوتين ونتنياهو"، دعا بوتين للامتناع عن اتخاذ خطوات ستؤدي إلى مرحلة جديدة ذات تبعات خطيرة على المنطقة.

وقال هريئيل إن الروس قلقون من تعريض جنودهم ومستشاريهم العسكريين للخطر بقصف مطار وقواعد 4–T بالقرب من تدمر، حيث قصفت "إسرائيل" مركز توجيه الطيارات بدون طيار التابعة لإيران، وهذا ما أعلنته روسيا للمرة الثانية، بعد أن أعربت عن ذلك في شهر آذار/ مارس الماضي، عندما قصفت "إسرائيل" موقعًا هناك.

وتابع: "الصمت الإسرائيلي بعد المحادثة بين "نتنياهو وبوتين" يظهر من صاحب الكلمة الأخيرة في الشرق الأوسط، وفي ظل لعب الولايات المتحدة دور الحاضر الغائب في المنطقة، ترسم روسيا الخطوات التي يجب أن تتخذ، خاصة بعد أن بذلت جهدًا عسكريًا وإستراتيجيًا وسخرت الموارد لإنقاذ نظام بشار الأسد خلال السنوات الأخيرة، ولن تقبل بأن تبدد "إسرائيل" هذه الجهود".

ومن المرجح، بحسب هريئيل، أن رسائل من هذا النوع أوصلها بوتين لنتنياهو، لكن هذا لا يعني أن "إسرائيل" خالية الوفاق ولا تملك أوراق لعب، لكن نتنياهو لا يبدو كمن يريد المواجهة مع الروس، وتكفيه المواجهة التي فرضت عليه مع الإيرانيين.