حزب شاس
2018-02-13 12:41:59 بتوقيت القدس (منذ شهرين)

عكا للشؤون الإسرائيلية

  • تأسس حزب "شاس" على يد الزعيم الديني اليهودي من أصول عراقية (الحاخام عوفاديا يوسف) عام 1984م، ويمثل حزب شاس الشريحة المتدينة اليهودية من أصول شرقية في "إسرائيل".

    وبالعربية يسمى (حزب الشرقيين المحافظين على التوراة)، وقد جاء تأسيسه ردًا على التمييز الذي يحسه اليهود الشرقيون "السفارديم" منذ قيام "إسرائيل" على يد نخبة اليهود الغربيين "الأشكناز".

    بلغ "شاس" ذروة قوته في انتخابات عام 1999م؛ عندما حصل على 17 مقعداً في الكنيست الإسرائيلي، قبل أن يتراجع تمثيله إلى 12 مقعداً عام 2006، إلا أنه تساوى مع حزب الليكود، وأصبح القوة الدينية الأولى والسياسية الثالثة في "إسرائيل".

    لعب حزب "شاس" دورا فاعلاً في الحياة السياسية في "إسرائيل"منذ نشأته حتى الآن، على عكس الأحزاب الدينية الأخرى في الكنيست، التي تركز على القضايا الدينية وتعطيها الأولوية؛ فهو، عادة، ما ينضم  إلى الائتلافات الحكومية المتشكلة في أعقاب انتخابات الكنيست الإسرائيلي، إلا أن مواقفه السياسية توصف بالمتباينة وتميل أحيانا إلى الوسطية؛ فهو يؤيد التفاوض مع الفلسطينيين وفي الوقت ذاته يطرح مواقف متصلبة حيال مختلف القضايا المتفاوض عليها، وهو حزب يدعم الاستيطان، ولكنه يرفض التفاوض حول مستقبل مدينة القدس ويرفض التفاوض مع الدول العربية إن لم تشترط التعويض على اليهود الذين فقدوا ممتلكاتهم بعد هجرتهم من دول المنطقة على "حد تعبير الحزب". وتتشكل مواقف حزب شاس السياسية عادة من خلال موقف الحاخام عوفاديا يوسيف إزاء كل قضية على حدة.

    مبادئ الحزب:

    أولاً: العناية بالقيم التقليدية لليهود ولليهودية الأصولية في "إسرائيل".

     ثانياً: الاستمرار في طريق الحاخامين السفارديم حسب الميراث اليهودي الشرقي.

     ثالثاً: تمثيل جمهور "حراس التوراة والوصايا، ومنع التمييز ضد الجمهور الديني الأصولي وتشجيع حب "إسرائيل".

    رابعا:  تربية أولاد "إسرائيل"على "التوراة المقدسة"، من خلال الحفاظ على القيم اليهودية السفاردية، والعمل لنشر التوراة لكافة الجمهور.

    ويدعو حزب شاس إلى الحفاظ على قدسية السبت والأعياد اليهودية، تشديد الرقابة على الطعام المحلل "الكاشير"، كما ينادي بإلغاء تجنيد الفتيات للجيش إلغاءً تاماً.

    يتبني حزب شاس برنامجاً اجتماعياً يهدف إلى تقديم المساعدات للمحتاجين الذين تهملهم الدولة؛ فأسست لهذا الغرض شبكة "أل همعيان" التعليمية عام 1985م، والتي لها 400 فرع تغطي مختلف أنحاء إسرائيل، وتقدم خدمات اجتماعية وتربوية لحوالي 100 ألف نسمة يومياً. وتحتوي هذه الفروع على نواد اجتماعية، ومدارس، وملاه، وكنس، ومراكز دينية، وأهداف هذه الجمعية هي: 
    1- إعادة بلورة وتنمية العادات والقيم اليهودية.
     2- التثقيف القائم على اليهودية والدين اليهودي.
     3- بحث ودراسة تاريخ السفارديم.
     4- دعم الطلاب والكتاب والأكاديميين من خلال توفير منح دراسية لهم.

     وتوجد هنالك أيضا جمعيات ومنظمات أخرى تابعة لحركة شاس، مثل: المنظمة النسائية المعروفة باسم "نأوت مرغليت"، وكذلك جمعية "تأهيل السجين"، وجمعية "يد للأبناء"، وجمعية "العودة للأصل"، وجمعية "بركات هآرتس".

    وتقوم حركة شاس بتغطية نفقات هذه المؤسسات التربوية والاجتماعية من خلال الدعم الحكومي الممنوح لها كشرط لدخولها الائتلاف الحكومي، بالإضافة إلى دعم السلطات المحلية التي تحصل على ميزانياتها من الوزارات المختلفة؛ حيث يقدر الدعم الذي حصلت عليه المؤسسات التابعة لـ "شــاس" بملايين الشواقل؛ ما ساعدها على الاستمرار والتقدم، وقد مكن ذلك حزب شاس من التغلغل داخل المجتمع الإسرائيلي وضرب جذوره، لاسيما في الأوساط الفقيرة.
     
    المؤسسون وأبرز القادة:
    الحاخام عوفاديا يوسيف "الزعيم الروحي لليهود الشرقيين"، شالوم كوهين، شبتاي أتون، شمعون بعدني، رؤوبين إلباز، آرييه درعي، إيلي يشاي، إسحق بيرتس، الحاخام رفائيل بنحاسي، الحاخام يوسيف عزران، الحاخام آرييه جملئيل، الحاخام يائير ليفي، والحاخام شلومو دين.