وصف الخليل بـ"عاصمة حماس"..

عقيد بالجيش: العمليات الفلسطينية القادمة مسألة وقت
2018-02-27 17:43:00 بتوقيت القدس (منذ 3 أشهر)

عكا للشؤون الإسرائيلية ـ عمر حامد

أجرى قائد لواء يهودا المناطقي العقيد إيتسيك كوهن والذي سينهي منصبه في قيادة اللواء مطلع الصيف المقبل مقابلة خاصة مع صحيفة "إسرائيل اليوم"، أجمل فيها أهم الأحداث التي وقعت في فترة قيادته للواء والتي تضمنت وقوع عددا من العمليات الدامية في منطقة صلاحيات اللواء.

وقد أوضح قائد لواء يهودا الذي يتولى مسؤولية مدينة الخليل بأن الجيش الإسرائيلي قد انتقل في الأعوام الأخيرة الماضية من الحواجز المتنقلة التي كان يتمركز بها غالبا ثلاثة جنود بدون أي حماية أو تحصينات إلى النقاط العسكرية الحصينة التي توفر الحماية الأمنية اللازمة للجنود أثناء أدائهم للمهام العملياتية المختلفة.

كما نفذ الجيش عددا من الإجراءات والاحتياطات الأمنية للحد من وقوع العمليات الفلسطينية في مدينة الخليل ضد مستوطني وجنود الجيش الإسرائيلي بما في ذلك ما يلي:

زيادة عدد المعابر الأمنية الحديثة، حيث تم زيادة المعابر الوصولية إلى مدينة الخليل من ثلاثة معابر إلى 6 معابر.

تبني تكتيك نقاط الدفاع الأمامية، والذي تضمن بناء نقاط عسكرية محصنة في الأماكن الحيوية والحاكمة في مدينة الخليل مثل تلة أبو سنينة وذلك بهدف زيادة الحماية الأمنية للمستوطنات، إلى جانب تحسين قدرات جمع المعلومات القتالية والاستخبارية على مدار الساعة.

وأضاف العقيد أن المرحلة الحالية تشهد استقرارا أمنيا واضحا، حيث إن القوات المناورة في منطقة صلاحية اللواء قد نجحت خلال الأعوام الماضية في تنفيذ العديد من المهام العملياتية بما في ذلك ما يلي:

اعتقال أكثر من 65 فلسطينيا بحوزتهم سكاكين، وقد اعترف غالبيتهم من نيتهم تنفيذ عمليات طعن.

إغلاق عشرات المطابع التي تنشر المطبوعات "التحريضية" لتشجيع ما وصفه "بالإرهاب"

إغلاق 16 محطة راديو إذاعية بتهمة "التحريض على الإرهاب" كما وصف.

إغلاق 13 ورشة حدادة بتهمة تصنيع السلاح.

مصادرة 116 قطعة سلاح.

مصادرة مبالغ ضخمة تقدر قيمتها بملايين الشواقل، حيث نفذت القوات أكثر من 101 مهمة عملياتية ضد مصادر تمويل "الإرهاب" على حد تعبيره.

وأضاف العقيد بأن حافزية واندفاعية الفلسطينيين لتنفيذ عمليات لم تنخفض ولن تنخفض، حيث إن رغبتهم في تنفيذ مثل هذه العمليات لا تزال حاضرة في الميدان، كما أننا على يقين بأن العملية المقبلة قادمة لا محالة وأنها مسألة وقت.

وقد أعرب العقيد عن مخاوفه إزاء التأييد الشعبي الكبير الذي تحظى به حركة حماس في أوساط سكان الخليل، واصفا المدينة بأنها "عاصمة حماس"، حيث إن غالبية السكان يؤمنون إيمانا عميقا بالحركة، وهذا واضح وجلي للجميع، الأمر الذي يجعل الخليل من أكثر الجبهات المعقدة والمتوترة في الضفة الغربية.