توالي التعقيبات على إقرار "إسرائيل" بتدمير المفاعل النووي السوري
2018-03-21 15:27:12 بتوقيت القدس (منذ 3 أشهر)

حسين جبارين - عكا للشؤون الإسرائيلية 

توالت التعقيبات الإسرائيلية، على إعلان "إسرائيل" مسؤوليتها عن تدمير المفاعل النووي السوري عام 2007، حيث يرون أنه لم يكن هناك مفر من القيام بهذه العملية.

أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال غادي آيزنكوت، الذي تولى قيادة المنطقة الشمالية وقت شن الغارة، أن الرسالة من هذه العملية هي أن "إسرائيل" لن تسلم ببناء قدرات تشكل تهديدا عليها.

وقال إن "هذه الرسالة كانت عام 2007 وستكون لأعدائنا في المستقبل القريب والبعيد".

من جهته، وصف وزير الجيش، أفيغدور ليبرمان، القيام بهذه العملية بقرار "تاريخي وشجاع".

وقال إن هذا القرار "يؤكد ضرورة عدم التردد في مسائل تخص الأمن القومي، وإنما الالتزام بالمصالح الوطنية واتخاذ القرارات والعمل وفق الحاجة". وفق قوله.

ومضى ليبرمان يقول "تخيلوا ما كان سيحدث لولا قيام إسرائيل بهذه العملية لكانت تواجه سوريا نووية".

ومن ناحيته، قال عاموس يدلين الذي أشغل منصب رئيس هيئة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، وقت الغارة إن "سرائيل" وضعت نصب عينيها هدف تدمير المفاعل النووي، وتجنب اشتعال نار الحرب مع سوريا في آن واحد.

وأوضح أن خطر نشوب الحرب عندئذ كان أكبر من الذي كان بعد قصف المفاعل النووي العراقي في الثمانينات.

وتطرق يدلين في حديث إذاعي صباح اليوم إلى المشروع النووي الإيراني، وقال إنه بإمكان "إسرائيل" القيام بعمليات من شأنها أن تؤدي إلى إرجاعه إلى الوراء.

وأكد مع ذلك ضرورة عدم القيام بهذه العمليات التي لم يشر إلى طبيعتها إلا بعد استنفاد جميع الإمكانات الأخرى بما فيها التوصل إلى اتفاقات مع إيران.

وبدوره قال رئيس المعسكر الصهيوني افي غباي إن "إسرائيل" مدينة لكل من شارك في التخطيط لهذه العملية وتنفيذها، معربا عن اعتقاده بأنه من المستحسن أن نقل الحديث عنها قدر الإمكان والعمل بصمت وبمهنية.

وأضاف أنه بعد مرور سنين من العملية بقيت الجبهة الشمالية قابلة للانفجار أكثر من أي وقت مضى وتستوجب تصرفا حذرا ومسؤولا.

واستذكر غباي أن طائرة من طراز اف 16 تابعة لسلاح الجو قد أسقطت قبل عدة أسابيع من قبل صاروخ سوري وأن إيران تواصل التموضع في سوريا وتسليح منظمة حزب الله.