خلافات إسرائيلية حول الكشف عن تدمير المفاعل النووي السوري
2018-03-22 09:50:00 بتوقيت القدس (منذ 3 أشهر)

حسين جبارين - عكا للشؤون الإسرائيلية

كشفت القناة الثانية العبرية، عن وجود خلافات حادة في الأوساط السياسية الإسرائيلية حول قضية السماح بالكشف عن عملية تفجير المفاعل النووي السوري، في العام 2007.

وأضافت أن قرار تدمير المفاعل النووي السوري في دير الزور ظل طي الكتمان، بموجب قرار المستويين السياسي والعسكري، وأن الكشف عنه فتح مجالا للكشف عن حجم الخلافات والصراعات بين أقطاب المستوى السياسي والعسكري.

وقالت القناة العبرية، إن أول من بدأ الانتقادات، كان وزير الجيش آنذاك، إيهود باراك، حيث هاجم رئيس الوزراء آنذاك ايهود أولمرت، قائلا: "لم يكن له دور كبير في العملية، ولقد حاول صناعة أمجاد لنفسه"، مضيفا أن أولمرت نفذ الهجوم لتحقيق نجاح بعد خروجه من حرب فاشلة في لبنان، وقد تم الأمر دون مساعدة أمريكية، بل إنه أدى لخلافات بين الطرفين".

وذكرت القناة الثانية، أنه وبعد ظهور بعض الخلافات حول القضية، صرح وزير الجيش الحالي، أفيغدور ليبرمان أنه "نادم على السماح بنشر معلومات الهجوم على المفاعل السوري"، مشيراً إلى أن الكشف عن هذه المعلومات "ستسبب الضرر الكبير للأمن القومي الإسرائيلي".

ووفقا للقناة العبرية، انتقد رئيس الموساد السابق، تمير باردو، السماح بنشر معلومات عن تدمير المفاعل النووي. مضيفا: "ليس من الضروري الكشف عن هذه العملية الآن".

يشار الى أن السماح بالكشف عن استهداف "إسرائيل" المفاعل النووي السوري، جاء قبل يوم من قيام رئيس الوزراء الأسبق ايهود اولمرت بنشر كتاب مذكراته، والذي يحتوي على تفاصيل هذه القضية.