متابعة خاصة أولا بأول..

المستجدات التي تداولها الإعلام العبري بخصوص مسيرة العودة الكبرى
2018-05-14 12:34:00 بتوقيت القدس (منذ شهر)

متابعة خاصة - عكا للشؤون الإسرائيلية

أشارت تقديرات الموقف الإسرائيلية أن هناك احتمال كبير لنشوب مواجهة عسكرية على حدود القطاع، ووفقا للتقديرات فإن حماس تريد أن تصل إلى ذلك الموقف بهدف استعطاف" المجتمع الدولي لإنقاذها من الضائقة والأزمة التي يعيشها أكثر من 2 مليون إنسان في غزة.

تعزيز آلاف الجنود من لواء الناحل وجفعاتي في فرقتي غزة والضفة الغربية، حيث أوعزت قيادة الجيش للجنود المقاتلين بالاستعداد للتعامل مع سيناريوهات معقدة بما في ذلك عمليات إطلاق نار أو زرع عبوات ناسفة على الحدود مع قطاع غزة من خلال استغلال حشود المتظاهرين، بالإضافة إلى سيناريو وقوع عمليات أسر لجنود.

قالت مصادر إن الجيش يستعد لاحتمالية إرسال حماس لعناصر مسلحين بين المتظاهرين خلال محاولة اختراق الجدار الحدودي مع قطاع غزة، كما أشارت المصادر أن الجيش يستعد لسناريو وصول عشرات الألاف من الفلسطينيين بما في ذلك الأطفال والنساء إلى مراكز الاحتكاك المنتشرة على طول الجدار الحدودي مع القطاع، حيث يستعد الجيش لسيناريوهات محاولات المتظاهرين لحرق الأليات الهندسية.  

وثّق الجيش الإسرائيلي إزالة حماس نقاطها العسكرية ومقراتها المنتشرة على طول الحدود مع "إسرائيل"، وذلك لمنح المتظاهرين القدرة على اختراق الحدود بصورة أفضل، وهذا ما يدلل على أن حماس قد أزالت جميع القيود عن المتظاهرين بهدف تعزيز المظاهرات.

حظرت الاستخبارات الجوية في المطارات الإسرائيلية على الطائرات المدنية الإسرائيلية من الطيران فوق النطاق الجوي مع قطاع غزة أو بالقرب منه، حيث أنه وفقا للأوامر فيحظر على الطائرات الاقتراب من النطاق الجوي مع قطاع غزة لمسافة 6 كم. كما تم الحظر على الطائرات الزراعية المستخدمة في رش المبيدات الحشرية من الاقتراب من النطاق الجوي لقطاع غزة لمسافة 1.5 كم، وهذه التعليمات سارية المفعول حتى نهاية الشهر الحالي.

أفاد شهود عيان أنهم قد شاهدو جيبات عسكرية ليلة أمس مزودة برشاشات من نوع 0.5 التي تم التحكم بها من خلال قمرة قيادة الجيب، منتشرة على طول الحدود مع قطاع غزة، حيث يخطط الجيش الإسرائيلي لاستخدام هذه الجيبات في مواجهة المتظاهرين، وذلك لقدراتها الكبيرة على المناورة والتنقل من نقطة إلى أخرى على عكس الدبابات وناقلات الجند والجيبات المحصنة.

إرسال مركبات جديدة لقوات الإطفائية المنتشرة على طول الحدود مع قطاع غزة بما في ذلك تراكتورات إطفاء خاصة ودراجات نارية ومدفع مياه خاص من نوع "سوبر تنكر" تم جلبه من الشمال قادر على اطلاق 26 ألف لتر مياه في الدقيقة وبقوة ضغط كبيرة جدا، وذلك بهدف صد حشود الفلسطينيين على الجدار. 

قال المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرنوت رون بين يشاي إن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن حماس لا ترغب بالانجرار لمواجهة عسكرية كبيرة، حيث إنها غير مستعدة للتنازل عن حكمها للقطاع ولذلك ستبذل جهدها لمنع التصعيد والمواجهة العسكرية.

ووفقا للتقديرات الإٍسرائيلية فإن هناك توقعات كبيرة من أن تخرج الأحداث عن سيطرة حماس الأمر الذي قد سيجبر حماس على إطلاق الصواريخ وتنفيذ عمليات أخرى، كما أن الأحداث قد تخرج عن السيطرة وتنجر إلى تصعيد بسبب الاضطرابات التي سيتم تنفيذها أثناء اجتياح المتظاهرين للحدود.

ووفقا للتقديرات فإن حماس لا تمتلك خطة محددة لإنهاء الأحداث، وإنها تريد إشعال الأحداث على الحدود للفت نظر المجتمع الدولي.

وأضاف بن يشاي إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمواصلة الليل والنهار من أجل مواجهة الأحداث التي قد تتدحرج على الحدود مع القطاع، والتي قد يتخللها إطلاق الصواريخ نحو المناطق الإسرائيلية الأمر الذي قد يتطور إلى جولة قتال جديدة في غزة والتي من شأنها أن تنهي حكم حماس في غزة وهذا ما تدركه حماس جيدا ولذلك قد امتنعت عن خلال السنوات الثلاثة الماضية عن إطلاق الصواريخ  كما نوه بن يشاي إلى أن الجيش الإسرائيلي يتوقع بأن تقود  عناصر حماس عشرات ألاف المتظاهرين إلى الحدود الإسرائيلية من أجل اجتياح الجدار الحدودي، وأن الجيش مصمم على عدم السماح باجتياح الجدار الحدودي حتى وإن اضطر لاستخدام القوة المفرطة، حيث إن قوام القوات التي تم الزج بها إلى حدود القطاع تعادل أكثر من فرقة مقاتلة، وذلك بهدف صد المتظاهرين، مضيفا أن الجيش لم يستدعِ الحتياط ولكنه استدعى لواء نظاميا بكل مكوناته بما في ذلك الدبابات والمركبات الآلية الأخرى كتعزيز للقوات المنتشرة على الحدود مع قطاع غزة.