تفاصيل جديدة مثيرة وصادمة حول زيارة هنية الأخيرة لمصر
2018-05-17 18:14:00 بتوقيت القدس (منذ 4 أيام)

عكا للشؤون الاسرائيلية ـ عمر حامد

قال مسؤول مصري رفيع في مقابلة خاصة مع صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية إن الجهود والمباحثات التي بذلتها المخابرات المصرية  لمنع التصعيد في قطاع غزة كانت على وشك الانهيار والانفجار بعد أن وصلت معلومات للسعودية بأن قطر ضالعة في هذه المباحثات عن طريق السفير القطري في غزة محمد العمادي. 

وأضاف المسؤول المصري الرفيع بأن السعودية قد دعمت وأيدت الضغوط التي مارستها مصر على حماس، من أجل وقف مسيرات العودة، إلا أن السعودية اشترطت عدم تدخل قطر في هذه المباحثات، حيث أوضحت السعودية بأنها ستسحب دعمها لهذه الضغوط الممارسة على حماس، في حال تدخلت قطر بشكل رسمي.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من الخبر الذي نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" والذي أفادت فيه بأن المخابرات المصرية قد أهانت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية خلال زيارته الخاطفة للقاهرة قبل الأحداث الأخيرة على الحدود مع قطاع غزة، حيث جاء في الخبر بأن المخابرات المصرية قد أوضحت لهنية بأنه سيتحمل مسؤولية الدماء التي ستزهق في حال استمرت المظاهرات، كما حذرته من أن "إسرائيل" قد تلجأ إلى اغتيال قادة حماس، إذا ما استمرت هذه المظاهرات.

وأوضح المسؤول المصري الرفيع لصحيفة "إسرائيل" اليوم بأن رئيس المخابرات المصرية عباس كامل رفض التحاور مع هنية حول سبل تهدئة الأوضاع، حيث طلب منه العودة إلى غزة بواسطة المروحية التي جلبته وأن يصدر التعليمات والأوامر لوقف المظاهرات على الجدار الحدودي مع "إسرائيل" بشكل فوري وبدون أي نقاش.

وكشف المسؤول المصري الرفيع أن هنية أوصل بعض الرسائل التي تفيد أن حماس جاهزة للتحاور على اتفاق تهدئة لعدد من السنوات، إلا أنه في الوقت ذاته قد رفض حتى مناقشة القضايا الأساسية العالقة في هذا الإطار بما في ذلك نزع السلاح من الذراع العسكري لحركة حماس بالإضافة إلى حل الأجهزة الأمنية ودمجها ضمن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

وأضاف المسؤول المصري أن المخابرات المصرية أوضحت لهنية بأن حماس في وضع لا يسمح لها بوضع الشروط التي تريدها، ولذلك لا يوجد ما نناقشه، وعلى حماس أن تدرك بأن مرحلة "كلام فاضي " على حد وصف المخابرات المصرية قد انتهت .