"ديختر" يهاجم سلفه لوصفه الموساد بـ "منظمة إرهابية"
2018-06-03 15:05:58 بتوقيت القدس (منذ أسبوعين)

سوزان حنا - صوت الجنوب24

علق عضو الكنيست آفي ديختر، رئيس الشاباك السابق، اليوم الأحد في مقابلة صحفية، على رواية رئيس الشباك السابق تامير باردو والتي وصف فيها الموساد "بمنظمة إرهابية": "أنا حزين لرؤية هذا الكم الهائل من المقابلات والكتب على أساس أنها تخضع للرقابة، ماذا عن المواد التي لا تمر؟ من الذي أذن للصحفي وطاقم البرنامج بأن يعرض معلومات سرية قبل الموافقة عليها؟ لم يكن المقصود من كتاب أو مقابلة الحرب النفسية أو خداع العدو، ولكن فقط لتمجيد وتفاخر الشخص الذي تمت مقابلته بنفسه.

وتابع، "تجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الذين قضوا أعمارهم في خدمة "إسرائيل" سيكتبون مذكراتهم بعد ذلك، لكن شتان ما بينهم وما بين الأوصاف التي كشف عنها يوم الخميس خطيرة جدا، ومن المدهش أن شخصا جادا مثل تامير باردو يدعي أن "الموساد منظمة إجرامية مرخصة".

وأضاف: "رؤساء الشاباك والموساد غاضبون جدا من هذه المقابلة، حتى لو تم حجبها، وبعد المقابلة انهالت الرسائل على هاتفي من أشخاص لم أسمعهم منذ 20 عامًا، بمن فيهم رؤساء إدارات سابقون ورؤساء وحدات سرية زعموا أن حقيقة أن الرقابة لم تحجب المعلومات عن المقابلات والصحفيين، ومنذ وقت ليس ببعيد، نائب رئيس الموساد فصل من الخدمة بسبب تسريب معلومات لوسائل الإعلام. "

وعندما سئل ديختر عما إذا كان ينبغي اتخاذ إجراء ضد باردو، أجاب: "إن الرقابة تعلم جيدا طبيعة المعلومات التي كشفت وعلى المؤسسة العسكرية في مثل هذا الهجوم ان تضع نظام حماية للمعلومات، لذلك سنذهب إلى الهيئة المختصة في دائرة الأمن العام، والمخولة إذا لزم الأمر، بالعمل على التنصت على المكالمات الهاتفية كجزء من تحقيقاته ".

وفقا لديختر، "أوضح رئيس الشباك السابق يورام كوهين، في رده أنه لا توجد آلية للاستماع إلى شخص معين على وجه التحديد، ورئيس الوزراء هو الرجل الذي يوافق على التنصت على المكالمات الهاتفية ويعرف المناسب بهذا الخصوص، ولا يستطيع الموساد والجيش التنصت على أي شخص في "إسرائيل"، فعندما تكون هناك مشكلة محددة تنشأ بسبب الخوف من تسرب المعلومات، من الممكن إرسال طلب إلى الشاباك المخول بالموافقة على التنصت على المكالمات الهاتفية، فهذا أيضا بحاجة الى تراخيص.

وأخيرا، أوضح: "في تجربتي على مدى سنوات عديدة تسربت معلومات تهدد حياة الجنود، والتي من الأفضل ان لا يعرفها الجمهور، هناك إعلاميون يعرفون هذه المعلومات وعندما اتصلوا بي كان على أن أخبرهم أنني لا اعرف عما يتحدثون، وأدهشني من حجم المعلومات التي يعرفونها، المشكلة ليست في معلومات التي تصل إلى وسائل الإعلام في "إسرائيل"، ولكن ماذا سيحدث عندما تصل المعلومات إلى وسائل الإعلام الأجنبية؟.