الملاجئ المهملة والمدارس غير المحمية: هل هم مستعدون للحرب في الشمال؟
2018-06-16 11:01:58 بتوقيت القدس (منذ شهر)

 حسين جبّارين - عكا للشؤون الإسرائيلية

لقد سمعت طبول الحرب لبعض الوقت على الحدود الشمالية. ووفقاً لقائد قيادة الجبهة الداخلية السابق العقيد (إيال آيزنبرغ)، فإن الجبهة الداخلية ستتعرض لضربة كبيرة في حال اندلعت الحرب، هناك تصريحات مماثلة أخرى من كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية، وهناك إجماع بينهم فيما يتعلق بمشكلة حماية المجتمعات الشمالية، بحسب ما نقلت القناة العاشرة العبرية.

فعلى على سبيل المثال، يصف أورنا بيرتس، ناشط اجتماعي من كريات شمونة، حالة الملاجئ في المدينة فيقول: "لا يمكننا أن نقف هنا والفئران والجرذان تلعب بين الأقدام"، وقالت أيضا، "أدعو جالنت ونتنياهو ورئيس بلديتنا نيسيم مالكا – ان يقفوا هنا لمدة خمس دقائق فقط".

وقال "هناك مشكلة في الملاجئ المشتركة،" يعترف مدير عام بلدية كريات شمونة، العقيد أشكول شكرون، ولكنه يحمل المسؤولية عن هذه المشكلة للسكان، حيث قال: "علينا أن نعترف ان المسؤولية في المقام الأول تقع عاتق كل مواطن في المنطقة ". ومع ذلك، يضيف، "في الأسابيع الثلاثة الماضية، كانت البلدية نشطة للغاية في هذه المسألة".

وكما هو الحال في كريات شمونة وحتى في المجتمعات المرتبطة بالسور، فإن وضع الحماية بعيد كل البعد عن الاستجابة لسيناريوهات الصواريخ المتوقع سقوطها هنا. وقال يورم "إسرائيلي" رئيس المجلس الإقليمي متا آشر أنه في حالة الحرب "جميع المقيمين سوف يضطرون لقضاء وقت طويل تحت الأرض." لكن بحسب أحد سكان كيبوتس معين باروخ، موران سولماني، فإن الملاجئ ليست مستعدة لاستقبال السكان في مثل هذا الوقف. "الملاجئ لا الكراسي ولا الفرش ولا أسرة، وإذا اضطر كبار السن لقضاء ليلة في ملجأ فلن يجدوا مكان يجلسوا فيه كما اننا سوف نضطر لترتيب كل شيء تحت النار".

الوضع أسوأ في المدارس. فالتي تقع على بعد أقل من كيلومتر من الحدود، يكون وقت رد الفعل للصواريخ فوريًا، ولكن الغرف غير محمية. "الفصول الدراسية، غرف الموظفين ومكتبة وصالة للألعاب الرياضية - جميعها بلا حماية"، كما قال رئيس المجلس الإقليمي للجليل الأعلى، غيورا سالتس وقال وطلب المجلس من الحكومة المأوى "، ولكن حصلنا على ثمانية فقط، مخصص للمناطق الزراعية".