غوش دان تحت النار

ماذا حدث في تل أبيب .. وما هي ردود الأفعال؟

الجمعة 15 مارس 2019 - 12:21 صباحاً بتوقيت القدس

سليم النتشة- عكا للشؤون الإسرائيلية

دوت صفارات الإنذار الليلة في جوش دان وأعلن سكان تل أبيب سماعهم دوي انفجارات قوية، فيما أعلن المتحدث باسم الجيش عن إطلاق صاروخين من غزة اعترضت القبة الحديدية أحدهما.

 صحيفة "يسرائيل هيوم" زعمت أن حركة الجهاد الإسلامي بغزة، أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ تجاه تل أبيب، فيما أعلنت الحركة نفيها لهذا الاتهام، وكذلك نفت حماس ممثلة بجناحها العسكري أي صلة لها بذلك.

وحسب موقع والا العبري فقد نقل عن تقارير فلسطينية قولها إن حماس أخلت مواقعها، تحسبا لرد إسرائيلي على إطلاق الصواريخ.

هذا وعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الجيش نتنياهو جلسة مشاورات أمنية بمقر وزارة الجيش بالكرياه في تل أبيب، وأمر رئيس بلدية تل أبيب بفتح الملاجئ في المدينة، وأمر أيضا رئيس بلدية ريشون لتسيون فتح الملاجئ العامة بالمدينة، كإجراء احتياطي تحسبا لتطورات الوضع الأمني.

موقع والا العبري قال إن الوفد الأمني المصري غادر قطاع غزة بطلب إسرائيلي، وأشار مسؤول إسرائيلي رفيع إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى أن حركة حماس لا تقف خلف إطلاق الصواريخ تجاه تل أبيب.

زعيم حزب يسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان طالب بالعودة إلى سياسة الاغتيالات فوراً بغزة، وذلك رداً على إطلاق الصواريخ تجاه تل أبيب، وقال وزير المالية موشيه كحلون إنه ليس هناك أحد له حصانة في غزة.

وطالب أيضا وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت رئيس الحكومة نتنياهو بعقد الكابينت، واتخاذ قرار بحسم حماس بغزة، وأنه حان الوقت لتصفية قادة حماس بغزة.

أما بيني غانتس  رئيس حزب "كحول لفان فطالب بالرد بقسوة ردًا على إطلاق الصواريخ من غزة تجاه تل أبيب.

وشجب المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة الشرق الأوسط "جسيون جرانبلات" إطلاق الصواريخ من غزة تجاه تل أبيب، وقال إن من حق "إسرائيل" الدفاع عن نفسها.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنه لا يوجد تعليمات خاصة للسكان في "إسرائيل"، وفي حال وجود تعليمات جديدة، سيتم إرسال رسائل عبر الهواتف، وأنه وخلال إطلاق الصواريخ، تم تفعيل منظومة الإنذار المبكر بنجاح، لكن منطومة الدفاعات الجوية لم تقم بعملية الاعتراض.

وحسب ما ورد على صفحة حدشوت 24 على الفيسبوك فإنه في أعقاب إطلاق الصواريخ على تل أبيب، فقد رفع الجيش الإسرائيلي درجة التأهب بغلاف غزة، تلاه مصدر أمني قال إن الرد على إطلاق الصواريخ سيكون قويًا ومدروسًا بحيث لا يجر إلى مواجهة.

وأردت معاريف الليلة أن مصر تدير مباحثات بين الطرفين لاحتواء الموقف، وتطلب من حماس و"إسرائيل" تهدئة الوضع.

من جهته فقد تحدث المختص في الشأن الإسرائيلي ياسر مناع عن الأوضاع الأمنية السائدة في قطاع غزة قائلاً إن اتهام "إسرائيل " بصورة سريعة ومباشرة لحركة الجهاد الاسلامي بالوقوف وراء إطلاق الصواريخ الليلة نحو تل أبيب ، هذا يشير إلى أنها غير معنية بمواجهة مفتوحة مع غزة، لكنها ستغير من طبيعة الرد المعقول والمنطقي بالنسبة لها، ولن تكتفي باستهداف نقاط الرصد على الحدود.

وأضاف مناع "أيضًا المقاومة لا تريد التصعيد، بالإضافة إلى أن قرار الحرب لا يملكه نتنياهو وإذا تم اتخاذ قرار عملية عسكرية تحتاج إلى ساعات أو أيام، بالتالي فقد فقدت "إسرائيل" عنصر المفاجأة في الحرب."

 

x