"الجدعونيم".. تعرف على وحدة المستعربين التابعة للشرطة الإسرائيلية

الجمعة 26 أبريل 2019 - 11:11 مساءً بتوقيت القدس

عكا للشؤون الإسرائيلية – نائل عبد الهادي

نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الجمعة، تقريرا خاصا عن وحدة "الجدعونيم"، وحدة المستعربين التابعة للشرطة الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة العبرية، إن الوحدة التي تم تأسيسها في فترة الانتفاضة الأولى بالعالم 1990، وتوازي وحدة "سيرت متكال" بالجيش، في التدريبات والمهام.

وذكرت الصحيفة، أن أفراد الوحدة قادرون على التنكر بلباس عربي، والمكوث لأيام بمناطق السلطة، و تصفية المطلوبين، أو اعتقالهم ونقلهم للتحقيق في إسرائيل.

وزعمت الصحيفة العبرية، أن الوحدة قادرة على اختطاف أي شخص من مناطق السلطة الفلسطينية، والتحقيق معه في إسرائيل، واعادته لمنزله في اليوم التالي، دون أن يشعر بها أحد.

وأضافت الصحيفة، أن أسم الوحدة "جدعونيم" اسم ديني، مأخوذ من التوراة، نسبة الى المحاربين اليهود القدماء، وداخل الشرطة يطلق عليها الوحدة رقم 33.

ووفقا للصحيفة العبرية، شاركت الوحدة في احباط العديد من العمليات واعتقال المنفذين قبل وصولهم لأهدافهم، بمناطق القدس والضفة الغربية، بالتعاون مع الشاباك.

وكشفت الصحيفة، أن عناصر وحدة "الجدعونيم" هم من قام باعتقال الأشخاص الذين ساعدوا منفذي عملية اغتيال الوزير "زئيفي" بالقدس بالعام 2001، بعد يومين من العملية.

ولفتت الصحيفة العبرية، الى أن عناصر الوحدة يخضعون لتدريبات أمنية وعسكرية وجسدية صارمة وخاصة جدا، تؤهلهم لمهام قتالية وعسكرية متنوعة، موازية لمهام وحدة "سيرت متكال" بالجيش.

وأكدت الصحيفة، أن مجالات عمل الوحدة متعددة، فبالإضافة الى كونها قوة مستعربين، تعمل بالمناطق الفلسطينية، تعمل كذلك بمجالات محاربة الجريمة والمخدرات وتجارة السلاح، وتتعاون مع الشاباك والشرطة الدولية.

وبحسب الصحيفة العبرية، فهذه الوحدة صغيرة جدا، ومحاطة بالسرية التامة، ولا يتم الكشف عن هوية قادتها وعناصرها، وهي أحد أهم وحدات النخبة بالشرطة، بالإضافة الى وحدة "اليمام".

وأوضحت الصحيفة، أن الوحدة مقسمة الى 3 فصائل، والتي يطلق عليها "عوجين"، و"أوفيك"، و"كنعان"، الفصيلين الأولين مختلطين، من قوات المستعربين والقوات التي تقوم على تشغيل وتفعيل الوسائل المتنوعة المطلوبة لعمل الوحدة، أما فصيل "كنعان" فهو فصيل مستعربين فقط.

وأشارت الصحيفة العبرية، الى أن عناصر الوحدة تعرضوا عدة مرات للكشف عن نشاطاتهم الميدانية، كانت غالبية هذه المرات بواسطة عناصر حركة حماس بالضفة الغربية والقدس.

x