أردان: "تطبيق السيادة - خطوة ضرورية"

الثلاثاء 21 مايو 2019 - 08:13 مساءً بتوقيت القدس

عكا للشؤون الإسرائيلية- سعيد بشارات

أشار الوزير في حكومة نتنياهو جلعاد أردان إلى ما قاله "قادة من أجل أمن إسرائيل" لنتنياهو فيما يتعلق بضم الضفة الغربية وهاجم كبار المسؤولين السابقين قائلاً : "كفى استغلالاً لرتبكم العسكرية من أجل تحقيق مكاسب سياسية، ألم تتعلم درسًا في دعم الاتفاق مع الأسد؟"

وأضاف أردان وزير الأمن الداخلي: "من المؤسف أن" كبار المسؤولين السابقين "في مؤسسة الجيش يطالبون مرارًا وتكرارًا بالتنبؤ بما سيحدث وما الذي سيفعله الفلسطينيون ردًا على خطوة إسرائيلية وأخلاقية، مثل تطبيق السيادة والقانون الإسرائيلي على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. "ألم تتعلموا درساً من أوسلو وجلب عرفات إلى البلاد، ومن فك الارتباط، ومن دعمكم للانسحاب من الجولان و الاتفاق مع الأسد؟"

"كم يمكن أن يكون الخوف من وقف التعاون الأمني ​​مع السلطة الفلسطينية؟" حان الوقت للتوقف عن استخدام الرتب كجزء من تعزيز المواقف السياسية، يكفي تلبيس! "

يأتي رد الفعل للوزير أردان بعد أن حث المئات من المسؤولين السابقين في مؤسسة الجيش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الالتزام بإجراء استفتاء قبل أن يتخذ قرارًا بتنفيذ القانون الإسرائيلي بشأن الضفة الغربية في ضوء تصريحاته بأنه يعتزم ضم الضفة من أجل التوصل إلى اتفاق مع شركائه اليمينيين مقابل دعمهم لقانون الحصانة.

قام بتوقيع الرسالة 200 من أفراد الأمن السابقين وأعضاء حركة "قادة من أجل أمن إسرائيل" وكبار الضباط الذين خدموا في جهاز الأمن الإسرائيلي والموساد والشرطة. ويجادل هؤلاء بأن الضم الأحادي الجانب سيؤدي إلى وقف التنسيق الأمني ​​من جانب السلطة الفلسطينية ، وأن الفراغ الأمني ​​الذي سينشأ سوف تملأه حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة الأخرى.


وكتب المسؤولون الكبار "إن تطبيق القانون الإسرائيلي على يهودا والسامرة - كليًا أو جزئيًا - وليس في إطار تسوية سياسية ، سيؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل من شأنها أن تضر بشكل خطير بأمن الدولة واقتصادها ومكانتها الإقليمية والدولية". وشددوا كذلك على أن "الضم دون اتفاق يعرض أمن إسرائيل وحياة السكان للخطر".

يوضح مسؤولو الأمن في رسالتهم أن مثل هذه الخطوة ستجبر الجيش الإسرائيلي والشاباك على السيطرة على كامل الأرض ، وأن إسرائيل ستدير وتمول ملايين الفلسطينيين دون استراتيجية خروج. وكتبوا "نريد أن نحذر مقدمًا من أن ما سيبدأ بتطبيق السيادة على منطقة محدودة سيتدهور بالضرورة إلى الضم الكامل للضفة بملايين السكان الفلسطينيين ااذين يعيشون فيها".

حجة أخرى أثيرت في الرسالة ضد الضم هي أن أهميتها ستكون القضاء على إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية. وجاء في الرسالة التي بعث بها القادة إلى رئيس الوزراء أن "قرار الكنيست بتمرير تشريع الضم ، مهما كان جزئيا ، لا يمكن تفسيره إلا من قبل السلطة الفلسطينية ودول المنطقة والعالم على أنه تكسير باب التسوية السياسية في المستقبل".

في مقابلة مع "رينا ماتسليح" قبل الانتخابات، أعلن نتنياهو أنه بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان ، يعتزم ضم مناطق الضفة لإسرائيل. وقال في ذلك الوقت "لن أقسم القدس ولن أقوم باقتلاع أي مستوطنة وسأحرص على السيطرة على المنطقة الواقعة غرب نهر الأردن". "هل سننتقل إلى المرحلة التالية؟" الجواب نعم.

قال نتنياهو صراحة: "سأطبق السيادة". "لكنني لا أفرق بين الكتل الاستيطانية ومواقع الاستيطان الفردية ، وكل مستوطنة إسرائيلية ولدينا مسؤولية كحكومة ... أنا قلق على الجميع ، لكنني مهتم أيضًا بأمن إسرائيل.

x