مخرجات مؤتمر إسرائيلي.. عملية سور واقي في غزة مستحيلة

الأربعاء 26 يونيو 2019 - 10:06 صباحاً بتوقيت القدس

سوزان حنا -

سوزان حنا- عكا للشؤون الإسرائيلية 

خلُصت مخرجات مؤتمر أشرفت عليه منظمة إسرائيلية، يوم أمس الثلاثاء، إلى أن احتمالية القيام بعملية عسكرية على غرار السور الواقعي في الضفة الغربية، أمرٌ من المستحيل تنفيذه ولو نفذ يصعب تحقيق نتائجه.

وتمحور المؤتمر حول البحث في كيفية مواجهة حركة حماس في قطاع غزة، بمشاركة مسؤولين وجنرالات إسرائيليين.

وطالب مسؤولون إسرائيليون خلال المؤتمر بتنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة تشبه عملية السور الواقي التي نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية في عامي 2002-2003، واستخدام الحد الأقصى من القوة العسكرية ضد حماس.

وقال آفي ديختر، رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إن "الحكومة الإسرائيلية ستذهب باتجاه اتخاذ قرارات صارمة تجاه المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة، لأننا حين نقاتل هذه المنظمات، خاصة حماس، فلا نقوم بلعبة في الحديقة".

وأوضح أن "لدينا مع حماس حلولا من نوعين لا ثالث لهما: الأول هو الطريق السياسية مع الدول العربية مثل مصر والسعودية، حيث نطلب منهم القيام بنزع غزة من سلاحها، وهذا احتمال ضعيف، ويصعب تنفيذه".

وأشار إلى أن "الخيار الثاني هو عملية عسكرية كبيرة في غزة، كعملية السور الواقي في الضفة الغربية، هذا لن يستغرق منا أسبوعين أو شهرين فقط، وإنما مدة طويلة، لأن الطريق الوحيدة كي لا تتحول غزة، هذه المنطقة الصغيرة، إلى ضاغطة باستمرار على إسرائيل، فلا يمكن أن نستمر هكذا، سنواصل محاربة المنظمات المسلحة، ويكون مصير مقاتليها إما في القبر أو السجن".

الجنرال عوزي ديان، نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، رئيس مجلس الأمن القومي السابق، قال إن "حماس ليست جزءا من الحل، وإنما هي المشكلة الأساسية في غزة، ويجب محاربتها بكثافة وفعالية، وتهديدها في وجودها وبقائها من الأساس، من خلال تصفية قيادتها واغتيالهم، وإن لم نقاتل حماس بهذه الطريقة، أو على الأقل نردعها، فإنها ستواصل التنامي والتعاظم العسكري".

وأضاف في كلمته أنه "يمكن لإسرائيل الانتصار على حماس في غزة من خلال خمس طرق فعالة: عمل دبلوماسي سياسي، وجهد أمني عسكري، ومبادرات اقتصادية، وإجراءات قضائية قانونية، وعمليات توعوية".

x