استطلاع أجراه "مركز عكا"

غالبية الفلسطينيين يطالبون بالرد على قتل "مقاوم" بشكل متعمد

السبت 13 يوليو 2019 - 04:08 مساءً بتوقيت القدس

سليم النتشة- عكا للشؤون الإسرائيلية

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز عكا للدراسات الإسرائيلية مطالبة 87% من المستطلعة أراءهم فصائل المقاومة الفلسطينية بالرد على جريمة القتل المتعمدة التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد أحد نشطاء القسام شرق بيت حانون الأسبوع الماضي، وذلك على الرغم من اعتراف الجيش أن عملية القتل كانت بالخطأ، حسب زعمه.

وقال ما نسبته 13% من المشاركين في الاستطلاع أن على المقاومة الاكتفاء باعتذار الجيش الإسرائيلي وعدم الرد، لأن اعتذاره كان بمثابة تثبيت لسياسة الردع التي وضعتها الفصائل الفلسطينية في غزة، وتخوفه من الرد الذي لربما يكون أقسى مما جرى في جولة التصعيد السابقة.

وكانت "إسرائيل" قد قتلت فلسطينيا ينتمي لكتائب القسام كان يؤدي واجبه شمال قطاع غزة كما قالت الكتائب، والتي اتهمت الجيش بقتله بشكل متعمد، وهددت بالرد.

وأصدرت الفصائل الفلسطينية بيانا قالت فيه إن "إسرائيل" ستجبي الثمن باهظا من دماء جنودها وضباطها ردا على هذه الجريمة.

وفيما يلي أبرز التعليقات التي وردت بعد التصويت في استطلاع الرأي الذي أجراه "مركز عكا":-

الدكتور صلاح صالح رأى إنه في هذه المرحلة القبول بالاعتذار أفضل، وشاركته الرأي المواطنة سالي حمدان والتي قالت:"نعتبر كل دولة إسرائيل لا تساوي قطرة دم واحدة، ولكن نقبل بالاعتذار لأسباب منها حتى يدرك الجبناء كم تخشى دولة الاحتلال من المقاومة".

وعلق أسامة الغول على استطلاع "عكا" قائلاً:" قضية الردود يجب أن تكون مدروسة حتى لا تقع المقاومة في فخ جرها إلى معارك غير محسوبة.. أو أن يكون الرد محدودا لإعلاء مفهوم الردع للتجاوزات الاحتلالية".

أما أبو عمر العماني فكتب معلقا:" اعتذار إسرائيل يظهر أنها تخاف الرد ويبقى الرأي لأهل الشأن هم الأدري بمصلحتهم".

بنتك يا فلسطين علقت على الاستطلاع أيضا وكان ردها:" هم يريدون فرض معادلة جديدة على مزاجهم والقرار لأصحاب الشأن ".

وطالب أحمد محمد بالرد وقال:" الدم بالدم والخطأ بالخطأ ويجب الرد على كل الجرائم التي ارتكبها الاحتلال في حق شعبنا وفصائلنا الفلسطينية".

 ويبقى قرار الرد بيد الفصائل الفلسطينية التي أصبحت مؤخرا تتخذ قراراتها بشكل مشترك في قطاع غزة عبر ما يطلق عليه بالغرفة المشتركة، والتي لا تتخذ قراراتها بناء على فعل ورد الفعل، بل وفق استراتيجية تهدف إلى عدم الإضرار بمخططاتها واستعداداتها، وعدم السماح للجيش الإسرائيلي بمواصلة اعتداءاته على الفلسطينيين.

 

 

 

x