تحاكي التصدي لكارثة..

مناورات عسكرية بحرية رباعية في ميناء حيفا

الجمعة 09 أغسطس 2019 - 06:35 مساءً بتوقيت القدس

عمار ياسر - عكا للشؤون الإسرائيلية

ذكر موقع "i24 news" الإسرائيلي، أن ميناء حيفا شهد مناورات بحرية بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا واليونان وإسرائيل، استمرت من الاثنين وحتى الخميس، وأعلن أنها لمحاكاة التصدي لكارثة طبيعية، لكنها تأتي وسط توتر شديد بين واشنطن وطهران.

وبحسب الموقع قالت مصادر إسرائيلية إن المناورات لا صلة لها بالدفاع عن إسرائيل، وقدمت باعتبارها "أهم مناورات بحرية دولية تقودها البحرية الإسرائيلية"، وتهدف إلى تقاسم الخبرات بين الدول المشاركة فيها.

وتجمعت يوم الاثنين، الفرقاطات الأربع للدول المشاركة في ميناء حيفا، في أول تمارين للإنقاذ البحري في حالة كارثة طبيعية كبيرة على غرار زلزال هايتي في عام 2010 الذي استخدم مثالا لهذه المناورات، وتتولى الفرقاطات في مثل هذه الحالات دوراً أساسياً في إيصال المساعدة ونجدة الجرحى، وفق الموقع.

ونقل الموقع عن قائد القاعدة البحرية في حيفا جيل اينسكي، قوله إن هذه المناورات "لا علاقة لها بهجوم محتمل على إسرائيل".

لكن إيران ليرمان، نائب رئيس معهد القدس للاستراتيجيات والأمن، قال إن هذا التعاون يوجه "رسالة ردع للأعداء مع تعزيز مكانة إسرائيل كقوة في شرق المتوسط"، مضيفًا أن هذه المناورات "تعزز التعاون، مع تعزيز شرعية إسرائيل كدولة مهمة بين هذه الدول التي تتقاسم القيم ذاتها"، وفق تعبيره.

وتأتي هذه المناورات أيضاً مع تسجيل اكتشافات مهمة للغاز في شرق المتوسط في السنوات الأخيرة. وولدت هذه الاكتشافات آمالاً عريضة لكنها أثارت مطامع في المنطقة غير المستقرة أصلاً، بحسب الموقع.

ونقل الموقع عن خبير فرنسي قوله إن "هناك نفط وغاز، أعتقد أن عمليات القسمة تجري بشكل جيد مع الجيران. لكن بعد ذلك هناك المنصات التي تعتبر هشة بحكم موقع إسرائيل، وهي بالتالي تحتاج للدفاع عنها".

وختم الموقع الإسرائيلي بالقول: إنه "وسط هذا المناخ الإقليمي ومع انسحاب واشنطن من المتوسط وتنامي الحضور الروسي في المنطقة، يبدو أن فرنسا تعزز علاقاتها مع البحرية الإسرائيلية التي كانت شاركت في 2018 في تدريب مشترك في تولون جنوب فرنسا هو الأول من نوعه منذ أكثر من خمسين عاماً".

x