ديفيد كاميرون: أوباما الرئيس الأكثر دعمًا للفلسطينيين في التاريخ

الثلاثاء 24 سبتمبر 2019 - 11:59 صباحاً بتوقيت القدس

ربيع عايش - عكا للشؤون الاسرائيلية

عكا للشؤون الإسرائيلية

 

كتب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، ديفيد كاميرون، في كتابه "for the record"، انه أراد أن يمارس المزيد من الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لتقديم تنازلات وتعزيز المفاوضات، لكن الرئيس السابق للولايات المتحدة، باراك أوباما، عارض ذلك.

 

وأضاف كاميرون: "لم تكن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي حازمين بما يكفي ضد إسرائيل ولم تصر على حل الدولتين للشعبين".

 

وأعرب عن أسفه من حقيقة أنه خلال السنوات الست التي قضاها في منصبه، لم يتمكن من المساعدة "لتعزيز المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين".

 

ويصف كاميرون نفسه بأنه "صديق" لإسرائيل قائلًا: "لكنهم لم يتخذوا دائما الخطوات الصحيحة، اعتقدت أنه يجب الضغط عليهم لوقف البناء في المستوطنات، واتخاذ موقف حازم وملح بشأن الاعتراف الإسرائيلي بدولة فلسطين".

 

وقال "كنت آمل أن يكون نتنياهو شريكًا رئيسيًا للسلام، لكن سياسته الخاصة بتوسيع المستوطنات كانت في الواقع هي السياسة التي جعلت حل الدولتين غير عملية".

 

وحدد كاميرون نهج أوباما وغيره من رؤساء الدول على انه "حل ذو وجهين، بدلًا من حل الدولتين"، وهذا يعني أن يقول لكل طرف ما يريد أن يسمعه.

 

ولكن لم يلم كاميرون نفسه فقط، بل عرف الرئيس الأمريكي السابق، على انه "أكثر الرؤساء المؤيدين للعرب والفلسطينيين في التاريخ، لكنه كان مترددًا في المجازفة لتحقيق السلام"، مضيفًا "لقد تعامل كثيرًا في موضوع الربيع العربي وآثاره وكل خطوة اقترحها للضغط على إسرائيل، رفضها الكونغرس".

x