مقال: الجيش الإسرائيلي "الهوليوودي" يُسممنا بكاميراته!

الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 03:23 مساءً بتوقيت القدس

سليم النتشة - عكا للشؤون الاسرائيلية

بقلم الصحفية اللبنانية- سنا كجك


من المتعارف عليه أن يبادر عدوك (الجيش الإسرائيلي) إلى استخدام كل وسائل التعذيب التي توجع النفس الإنسانية، ولا يحترم المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان والأسرى والمعتقلين.

 

وأكثر الجماعات الهمجية التي تتجرأ على عدم احترام المعاهدات الدولية هو الكيان الإسرائيلي الذي ينكل بالأسرى الفلسطينيين واللبنانيين.

 

حتى أنه لا يرحم النساء ولا حتى الفتية الذين يعتقلهم لمجرد أنهم رموا الحجارة على دورية للجيش،  وهناك شهادات حية من أسيرات فلسطينيات تحدثن عن همجية المحققين الإسرائيليين!

آخر ابتكارات الجيش الإسرائيلي لإلحاق الأذى والضرر بالجيش اللبناني هي الكاميرات السامة، إذ نُصب منها على الحدود اللبنانية – الفلسطينية وتحديداً في "رأس الناقورة"، والهدف منها منع إقتراب جنود الجيش اللبناني من الحدود، حيث أن هذه الكاميرات لدى اقتراب الأشخاص من الموقع ترش مادة من الأنبوب كالغبار تنتشر وعندما يستنشقها الأشخاص يُصابوا بالإغماء والإعياء وهذا ما حدث منذ أيام مع عدد من الجنود اللبنانيين.

 

كل هذه التقنيات "الشريرة" التي يلجأ إليها العدو والجدار الإسمنتي الذي بناه على طول الحدود من المفترض أن يخفف من الهلع والذعر عند الإسرائيليين.

 

خلال جولتنا على الحدود الجنوبية رأينا هذا الجدار الذي لا تستطيع أن ترى أي عسكري إسرائيلي لارتفاعه الذي يُحجب الرؤية! ورغم ذلك يخافون ويريدون تسميم اللبناننين بواسطة هذه الكاميرات.

 

وهو عمل عدواني جبان يجب على الدولة اللبنانية أن تتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن لنزع هذه الكاميرات التي قد تسبب بإستشهاد عسكريين في الجيش اللبناني، وإلا دعونا نحن ايضا «نزرع» الكاميرات ونضع إلى جانبها أنابيب ترش مادة سامة «وخليهم» جنود الاحتلال «يعملوا» دوريات راجلة و»يكزدروا»!

الجنود الإسرائيليين ليسو أغلى من اللبنانيين،  من يتعمد قتل عسكري وأحد من الجيش اللبناني سنقتل له عسكره.


أما الخديعة الأخرى التي عمد إليها الجيش "الهوليوودي" وضع كاميرات على أشكال حجارة في شمال رام الله وقد تمكن الشبان الفلسطينيون من اكتشافها وشاهدنا كاميرات "أحجارهم" في ڤيديو عرضه "الشباب".

 

بالفعل هذا هو الجيش الذي وصفه الصحافي الإسرائيلي "جدعون ليفي" بجيش "القتل" وجيش "اللاأخلاق".

 

هو وصف أحد صحافيهم كي لا تقولوا دائماً أنني "أشتم فيكم".


إياك يا أيها الجيش الإسرائيلي أن تستهدف جنود الجيش اللبناني بالكاميرات السامة بعد الآن.


"أڤيف كوخافي" الجندي بالجندي والضابط بالضابط.

حدودنا لن تُستباح.

x