تعرف على دور الاستخبارات الإسرائيلية في مكافحة كورونا

الأربعاء 01 أبريل 2020 - 10:56 صباحاً بتوقيت القدس

سليم النتشة - عكا للشؤون الاسرائيلية

 

قال الخبير العسكري في صحيفة إسرائيل اليوم يوآف ليمور إن الخطوة التي تمت قيادتها من قِبل لواء الأبحاث ووحدة 8200 أعدت من أجل استغلال قوة شعبة الاستخبارات العسكرية وقدراتها الخاصة بهدف جمع المعلومات التي تراكمت عن وباء الكورونا في البلاد والعالم، بواسطة الذكاء الاصطناعي والتعليم الآلي، وذلك من أجل السماح لوزارة الصحة وقيادة الجبهة الداخلية في اتخاذ القرارات الجيدة أكثر في الوقت المناسب.

 

وكشف الخبير العسكري أن التقارير التي جمعتها الوحدة في إسرائيل ومن مناطق الشرق الأوسط والعالم، تبين أن مراكز الإصابة الرئيسية هي الكُنُس، وفي أعقاب ذلك صدر قرار الإغلاق ووقف الصلوات.

 

وبين "يآف ليمور" أن الوحدة التكنولوجية في (أمان/ الاستخبارات العسكرية) أقامت شبكة معلومات من المفترض أن تسمح لوزارة الصحة بالإدارة في الفحوصات بشكلٍ جيدٍ وناجعٍ أكثر.

 

 واتضح حتى الآن أن إدارة المعلومات والتخزين تمت بطرق مختلفة من قِبل الجهات المختلفة: المستشفيات، والمختبرات، ونجمة داود الحمراء، والمستشفيات ووزارة الصحة. هذا الأمر أوجد صعوبةً أمام تلقي صورة وضع كاملة، وأمام اتخاذ القرارات- قال ليمور.

 

وأوضح الخبير ليمور أن الشبكة التي تم تطويرها في شعبة الاستخبارات تتضمن كل معلومة موجودة في إسرائيل، من المصاب الوحيد وحتى التعداد السكاني، فالحديث يدور عن تطوير لنظام يحاكي ذلك الذي تستخدمه "الشعبة" من أجل المعلومات الاستخبارية التي تقوم بجمعها، والذي أُعد من أجل التأكد من كل معلومة يتم جمعها وتحليلها، وألا يتم فقدان أي معلومة مصيرية.

 

وأشار الخبير العسكري في "إسرائيل اليوم" إلى أن قاعدة البيانات التي جهزتها الاستخبارات من المفترض أن تسمح لوزارة الصحة بالوصول إلى هدف 15 ألف عملية فحص يومية، وفي مقابل ذلك تم أيضاً تطوير تطبيق من المفترض أن يسمح لسلاح الطب في الجيش الإسرائيلي بإدارة منظومة فحوص بشكلٍ ناجع.

 

وفي قسم الاستخبارات العسكرية يعملون حاليا في عدة مشاريع أخرى بقيادة لواء العمليات الخاصة، من بينها تحويل أجهزة تنفس أساسية إلى أجهزة إنعاش آلية، وفي بداية الأسبوع القادم ستجرى في مستشفى تل هشومير التجربة الأولى للمنظومة التي تم تطويرها، حيث أن نجاحها سيسمح بالمساعدة بآلاف أجهزة التنفس الموجودة في إسرائيل.

مشروع آخر أُعد من أجل تحويل الإسعافات لمركبات ملائمة لإخلاء مرضى كورونا دون خطرٍ على السائق، حيث أن هذا الأمر يتم من خلال تحصين خاص لشكل المركبة، وعملية التحصين بدأت، وفي المرحلة الأولى سيتم تحصين 25 إسعاف، ومركبات في قيادة الجبهة الداخلية. وخطوة أخرى أعدت لتحويل سيارات تجارية إلى مركبات لجميع نماذج الفحص.

x