عائلة الشهيد الحلاق تطالب بالتحقيق المعمق ضد جريمة قتل ابنهم

الأربعاء 15 يوليو 2020 - 09:27 صباحاً بتوقيت القدس

حسين جبارين - عكا للشؤون الاسرائيلية

 

طالبت عائلة الشهيد الفلسطيني المصاب بالتوحد والتي تم إطلاق النار عليه على أيدي ضباط حرس الحدود الإسرائيليين بإجراء تحقيق بعد أن تم إبلاغهم بعدم وجود لقطات كاميرا للحادث.

 

واستشهد إياد الحلاق، 32 سنة، في 30 مايو / أيار أثناء توجهه إلى مؤسسة ذوي الاحتياجات الخاصة حيث كان يدرس ويعمل فيها.

 

وقال الضباط إنهم ظنوا أن هاتفه الخلوي سلاح مفجر. حيث تجاهد الحلاق أوامر الجنود بالتوقف، على الأرجح لأنه لم يفهم الأوامر نتيجة لمرض التوحد، وهرب سيرا على الأقدام بعد أن واصلت الشرطة الصراخ عليه.

 

وأفادت صحيفة "هآرتس" يوم الاثنين أنه يوجد ما لا يقل عن 10 كاميرات خاصة وأمنية في حوالي 160 ياردة بين بوابة الأسد في البلدة القديمة في القدس، حيث بدأت المطاردة، وغرفة القمامة التي اختبأ فيها الحلاق حيث تم رميه بالرصاص.

 

وقالت إدارة التحقيقات الداخلية بالشرطة بوزارة العدل في بيان يوم الاثنين، إن أسرته أُبلغت بأن تلك الكاميرات لم تكن متصلة "في الوقت المناسب ولم تسجل إطلاق النار". إنهم يطلبون "تحقيقًا معمقًا" فيما إذا كانت الشرطة تخفي الأدلة لحماية الجنود.

 

وبحسب ما ورد كان هناك شاهد عيان على الحادث. وأخبرت المحققين أنها أخبرت الشرطة أن الحلاق "معوق" ويعاني من مرض التوحد ولكن لا جدوى.

 

ووفقا للصحيفة فإن ضابط الشرطة الذي أطلق النار على الحلاق وقتله وُضع قيد الإقامة الجبرية.

 

x