وحدة "الشبح" الإسرائيلية تُنهي أولى تدريباتها

الأربعاء 05 أغسطس 2020 - 12:45 مساءً بتوقيت القدس

عمار ياسر - عكا للشؤون الاسرائيلية

ذكرت المراسلة العسكرية لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، آنا أهرونهايم، أن وحدة "الشبح" متعددة الأبعاد في الجيش الإسرائيلي، استكملت تدريبها الأول.

 

وأوضحت أهرونهايم، أن الوحدة التي تم تشكيلها في يناير الماضي، ستكون بمثابة قوة مناورة بقوة موتى ذات قدرات قتالية عالية.

 

وقالت: إن وحدة القتال متعددة الأبعاد "الشبح" الجديدة، انتهت من أول تدريبات واسعة النطاق باستخدام أساليب وقدرات قتالية مبتكرة جديدة.

 

وتم تشكيل الوحدة في بداية عام 2020 كجزء من خطة "تنوفا" متعددة السنوات، لمواجهة التحديات الجديدة التي تهدد إسرائيل.

 

 

وأشارت أهرونهايم، إلى أن الوحدة تتكون من وحدات في الماشاة، ومهندسين قتاليين، بما في ذلك قوات من نخبة يهلوم وكتائب استطلاع جادسار، وقوات المظليين، والمدفعية، ووحدة أوكيتز الكلابة، ووحدة دوفدوفان، وكذلك القوات الجوية بما في ذلك الطيارين، والاستخبارات الميدانية.

 

وأضافت أنه تم إجراء التدريبات تحت قيادة قائد الوحدة العميد يارون فينكلمان قائد فرقة المظليين 98 ورئيس لواء القوات البرية اللواء يوئيل ستريك.

 

ووصف الجيش التدريبات بأنها "خطوة مهمة في عملية أداء الوحدة"، وقال: إن "القوات مارست وطبقت أساليب قتالية مبتكرة ومتعددة القوة ومتعددة الأبعاد تم تطويرها في الوحدة وكذلك في مختلف الفروع من الجيش، بما في ذلك القوات الجوية والاستخبارات العسكرية ووحدات المدفعية الأخرى".

 

"وكجزء من التدريبات، استخدمت القوات أيضًا أساليب وقدرات رائدة تم تطويرها بالتعاون مع مجموعة متنوعة من الصناعات الدفاعية الإسرائيلية وسيتم دمجها في أقسام مناورة أخرى في الجيش الإسرائيلي في السنوات القادمة من البرنامج المتعدد السنوات، كما استخدمت القوات طائرات بدون طيار صغيرة والروبوتات المسلحة التي يتم التحكم فيها عن بعد"، وفق المراسلة العسكرية.

 

من جهته، قال رئيس شعبة الدعم الجوي والمروحيات التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية العميد الركن نعوم ريف: إن "العديد من الضباط من الفرقة وكذلك الضباط في الوحدة متعددة الأبعاد قد شاركوا في التدريبات، حيث شاركت المنصات المختلفة في التدريبات وأظهرت جميع القدرات التي يوفرها سلاح الجو للقتال في منطقة حضرية، والتي من المرجح أن يواجهها الجيش الإسرائيلي في الحملة القادمة".

 

وبحسب أهرونهايم، فقد تمت صياغة خطة "الزخم" المتعددة السنوات بمفاهيم وأساليب جديدة للحرب تم تكييفها مع تحديات ساحة المعركة الحضرية المشبعة بنيران العدو.

 

وتباعت، أنه "إذا تمكنت القوات في الحروب السابقة من تصور العدو في مكان واحد واضح، فإن عدو اليوم يعتمد الأسلوب اللامركزي، لقد أصبحوا أهدافًا حساسة للوقت تتحدى الجيش الإسرائيلي لضربهم فور اكتشافهم قبل اختفائهم مرة أخرى".

 

على هذا النحو، سوف ينشر الجيش الإسرائيلي القدرات لجميع الوحدات التشغيلية، من أجل جعل جميع الفروع المختلفة تعمل معًا في المناورة والدفاع، وفق أهرونهايم.

 

وقالت إنه: "سيكون هناك أيضا تحول رقمي في الجيش الإسرائيلي، حيث سيتم ربط جميع القوات ببعضها البعض، من الطيار في السماء إلى قائد الفصيل على الأرض".

 

وبيّنت أن الوحدة الجديدة التي ستعمل كقوة مناورة بقوة موتى ذات قدرات قتالية عالية، "ستعمل على جميع الجبهات والتضاريس لتحديد مواقع قوات العدو وفضحها وتدميرها وفقًا للتهديدات ذات الصلة".

 

وقال الجيش الإسرائيلي: إنه "تم التخطيط لإجراء التدريب في وقت مبكر كجزء من جدول التدريب لعام 2020، حيث سيتم إجراء تدريبات إضافية في المستقبل، حيث ستضيف كل وحدة ذات صلة قدرات تشغيلية إضافية إلى ترسانة الوحدة".

x