مقال: أسباب غياب الدافعية لدى البدو في الخدمة بالجيش الإسرائيلي

الأربعاء 23 يونيو 2021 - 03:26 مساءً بتوقيت القدس

جولين غالي - عكا للشؤون الاسرائيلية

والا/ أمير بخبوط

الخروج من مجموعات الواتساب، الهروب من القواعد، تقديم طلبات بعدم ارتداء اللباس العسكري في الطريق إلى القواعد العسكرية، عملية "حارس الأسوار" تسببت في تمزق اجتماعي لدى الجنود البدو المسلمين: الخطاب التحريضي في الشبكات الاجتماعية مؤثر، أيضاً في أماكن سكنهم يتلقون معاملة باردة، في الجيش ما زالوا يحاولوا التفكير بطريقة للتعامل هذه التعقيدات، وهناك خشية من انخفاض معدلات التجنيد.

 

انتهت عملية " حارس الأسوار" لكن تأثيراتها على الجنود البدو في الجيش ما زالت مستمرة، عدد من البدو ما زال لهم عائلات في غزة،  وآخرين يتعرضون لضغوط من عائلاتهم، وأصبح التحفظ على الخدمة في الجيش والذي جاء بصور وأشكال مختلفة شائعاً.

 

يحذر ضباط في شعبة القوى البشرية من أزمة اجتماعية حادة، لا يدرك القادة غير الجاهزين للتعامل معها مدى قوتها.

 

في كتيبة الجوالة الصحراوية التابعة للقيادة الجنوبية، كتائب النقل والوحدات التي يتركز فيها تواجد أكبر عدد من البدو المسلمين اصطدموا بأحداث مفاجئة، عدد من الجنود تم تعريفهم كمتغيبين عن الخدمة، وفقد بعد محاولات لاقناعهم من قبل قادة ومسؤولين في المجتمع البدوي عادوا مجدداً لوحداتهم وبقوا تحت المراقبة.

 

في حوادث أخرى هرب جنود من القواعد العسكرية، وعندما اتصل بهم قادتهم للاستفسار عن السبب، أجابوا بأنهم لن يعودوا إلى الخدمة بعضهم بسبب قصف عائلاتهم في غزة، وبعضهم بسبب اقتحام المسجد الأقصى.

 

التخوفات الأكثر في الجيش هو انخفاض الدافعية للتجنيد لدى البدو والمسلمين بعد سنوات من ارتفاع معدل التجنيد.

 

ضباط في شعبة القوى البشرية أفادوا أن الجنود البدو يشاهدون التحريض على الشبكات الاجتماعية، ويشعرون بالضغط جيدا في أماكن سكناهم، ويتعرضون للضغط حتى في الشوارع.

ويضيف ضابط في القوى البشرية أن الأمر لا يتعلق بسلاح البر فقط إنما بكل وحدات الجيش، وأن مهمة معالجة ذلك تقع على عاتق القادة وهي مهمة ذات قيمة كبرى لدى الجيش

 

x