سعيد بشارات

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن نقاشات اجتماع الكبينيت، التي كشف عنها أمس الثلاثاء، تدل على حجم الإخفاق والفشل في بداية حرب "العصف المأكول".

وعرض "الكاتب الإسرائيلي" يوسي يهوشاع، نقاط اعتبرها مهمة ويجب الانتباه لها من  النصوص التي تم تسريبها .

وفي أولى انتقاداته، قال يهوشاع إن "إسرائيل" لم تكن مستعدة لمواجهة تهديد الأنفاق، "فالآن أصبح واضحا، وليس من الضروري أن نبحث عن الجاهزية تحت الأرض، والجيش دخل الحرب مع أنه غير جاهز لها، ودون معلومات استخباراتية كافية".

وأوضح يهوشاع أن اعتراف نتنياهو، بعدم عرضه خطة للتعامل مع الأنفاق، دليل على أن الجيش لم يكن مستعد للتعامل مع الأنفاق.

وتحدث الكاتب عن الحقيقة المؤلمة عن الجيش، قائلا: "لا بد القول إن الحقيقة المؤلمة حول الجيش في الحرب، هو انعكاس المهام، حيث أن الجيش يدفع إلى عملية والكبينيت يكبح جماحه، ولكن حدث العكس، حيث أن الكبينيت أعطى الدفعة للجيش، حيث قال نفتالي بينيت ليعلون: "كن حصانا عاديا لا ثورا كسولا".

وأوضح يهوشاع، أن الجمهور "الإسرائيلي" قلق، فبعد أن جرى الكشف عن نصوص الحوار، الجمهور يريد أن يعرف الآن كيف يتم اتخاذ القرارات في المواضيع المصيرية بخصوص الجيش.

وكانت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية كشفت عن ما خلص إليه تقرير المراقب العام للدولة في "إسرائيل" بشأن الحربعلى قطاع غزة عام 2014.

وتحت عنوان "الكشف عن نصوص الحرب"، كشفت يديعوت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء،  عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في مواجهة أنفاق المقاومة الفلسطينية في غزة، وتخبط المستوى السياسي في الحكومة، أثناء العدوان.

وكشف تقرير مراقب الدولة عن أن الأجواء التي سادت جلسة المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" كانت متوترة قبل بدء العدوان، وأن "معارك" حدثت بين الوزراء، وصلت إلى حافة الانفجار، على حد تعبيره.