السلطات "الإسرائيلية" تفرج عن التركي "أورهان بويروك"

الخميس 20 أكتوبر 2016 - 11:28 صباحاً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

أفرجت سلطات الإسرائيلية عن المواطن التركي أورهان بويروك، والذي جرى اعتقاله في مطار "بن غوريون" الإسرائيلي، قبل 21 يومًا بشبهة قيامه بـ "تجاوزات أمنية".

وقالت مصادر عبرية إنه تقرر إبعاد التركي أورهان بويروك لبلاده (تركيا)، بزعم أنه يُشكل تهديدًا لـ "الأمن الإسرائيلي".

وأشار موقع "والا" العبري إلى أن التركي أورهان كان يعمل مرشدًا سياحيًا، وزار الدولة العبرية أكثر من مرة ضمن عمله كـ "مرشد ديني" للمصلين الأتراك في الحرم القدسي الشريف (المسجد الأقصى).

وبين أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت المواطن التركي في 28 أيلول/ سبتمبر الماضي فور وصوله إلى مطار بن غوريون في زيارته الأخيرة لـ "إسرائيل"، ونشر "والا العبري" صورًا تجمع أورهان برئيس الحركة الإسلامية بالداخل رائد صلاح.

وحسب الموقع العبري، فإن المواطن التركي كان قد غرد على صفحته في موقع التوصل الاجتماعي "تويتر"،  في أعقاب نشر نبأ موت الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس،  قبل يوم واحد من اعتقاله قال فيها "غدًا سأسافر إلى القدس وقد تلقيت خبر وفاة الكلب شمعون بيرس، وسأسجد سجدة شكر في المسجد الأقصى إن شاء الله".

وكانت شخصيات إعلامية وسياسية وناشطون أتراك، قد طالبوا حكومة بلادهم بالضغط على تل أبيب لإطلاق سراح بويروك، فيما دشن ناشطون أتراك حملة تطالب إسرائيل بالإفراج عنه.

ونظمت عائلة بويروك ومناصرون وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية في أنقرة (تركيا) قبل عدة أيام، بينما أطلق نشطاء حملة إعلامية للتغريد على الوسم "#أورهان أسير في إسرائيل".

يذكر أن اعتقال المواطن التركي، جاء في وقت تعمل فيه كل من إسرائيل وتركيا، على إعادة تطبيع العلاقات بينهما بعد سنوات من التوتر، في أعقاب اعتداء جيش الاحتلال عام 2010، على سفينة مافي مرمرة التركية أثناء توجهها ضمن أسطول الحرية لفك الحصار المفروض على قطاع غزة، وقتلت 9 نشطاء أتراك في المياه الدولية، وتوفي ناشط عاشر لاحقًا، متأثرًا بجراحه.

x