الجيش يستعد لسيناريو الرعب في اليوم الذي يلي أبو مازن وأوباما

الخميس 20 أكتوبر 2016 - 10:50 صباحاً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

بقلم المراسل العسكري أمير بوخبوط - موقع والا

مع قرب نهاية ولاية الرئيس الأمريكي أوباما، يستعدون في المستويات العسكرية لتهيئة الأرضية لإمكانية خطوة سياسية في الأمم المتحدة, والتي قد تؤدي إلى فرض المفاوضات وإشعال المناطق وانفجارها هنا, بالمقابل حماس ماتزال مستمرة بالتعاظم, وعملية وضع حد للعمليات بعيدة عن الأنظار.

الجيش وصف الفترة التي ستلي أوباما بالحساسة للغاية من ناحية سياسية وأمنية في الضفة الغربية، وفي القدس يستعدون لعدة سيناريوهات قد تحدث بين الأشهر " نوفمبر و يناير " و التي ستناقش فيها الأمم المتحدة طلب السلطة حول المستوطنات, حيث أن أميركا غير واضحة بمواقفها في هذا الشأن.

حيث أنه من المتوقع أن يمتنع أوباما عن إعطاء فيتو حول القرار, و قد يجبر إسرائيل والفلسطينيين على البدء بمفاوضات, لذلك الجهات الأمنية مشغولة اليوم بتحليل الواقع السياسي في الضفة الغربية, حيث أن الواقع الأمني في الضفة الغربية اليوم حساس, وحماس على الورق متفوقة على فتح بالنسبة لتأييد الجمهور لها على مدى فترة طويلة وتأجيل الانتخابات من قبل أبو مازن خير شاهد على ذلك .

الفلسطينيون اليوم يسألون أنفسهم ماذا حقق لنا أبو مازن غير رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة, و خطاباته الإحتفالية لن تنعش الوضع الاقتصادي المتدهور, وحتى الاتفاقيات التي تخص المحمول و الكهرباء و البريد لن ترى النور في الفترة القريبة .

الجيش يحاول تحسين الوضع في الضفة عبر مشاريع، حيث أن (11) مشروعاً اقتصادياً في الضفة الغربية من المتوقع أن تأخذ في القريب تصريح من المستوى السياسي، وبالتالي تحسين الوضع المعيشي للفلسطينيين, وهناك تصاريح دخول لـ(72) ألف عامل .

الجهات العسكرية تقدر أن موجة الانتفاضة التي اندلعت عام 2015 لن تقف في الوقت القريب, وقد تمتد على طول العشرة سنوات القادمة. في السنة الأخيرة طرأ تحسن على طريقة التعامل مع المقاومين المنفردين, وتحسن التعاون الأمني بشكل كبير بين الجيش والأجهزة الأمنية الفلسطينية, القدس ماتزال تشعل الأوضاع إلى جانب اعتداء المستوطنين على الفلسطينيين خاصة في موسم قطف الزيتون.

الوضع في قطاع غزة ليس أحسن حالاً، الجهات الأمنية تحذر من عدم استقرار في المنطقة, مشاكل حماس تزداد مع تأجيل الانتخابات وارتفاع معدل البطالة والفقر في القطاع, وإعادة الإعمار تسير بعد الحرب ببطء بسبب عدم التزام الدول الداعمة بتعهداتها.

 حماس لا تتعامل فقط مع الركود الاقتصادي, وإنما في تحجيم ومحاربة التنظيمات الخارجة عن سطوتها، كذلك من سيرث خالد مشعل على رأس المكتب السياسي، حيث هذا الأمر يشغل الحركة بشكل كبير, لدى الجهات الأمنية الإسرائيلية إلى الآن .

يغلب اسم "موسى أبو مرزوق, ويحيى السنوار , وهنية " لأن يكون أحدهم هو رئيس المكتب السياسي, لكن يوجد أسماء غيرهم.

رغم هذه الأسماء البارزة , الجهات الأمنية تقول أن الشخصيات الشعبية والمعروفة هم الخيار الأول من بين هذه الخيارات، وهناك قيادات جديدة جزء منهم يعمل بجد من وراء الكواليس, أحدهم روحي مشتهى, من قيادات حماس في غزة.

على هذه الخلفية تطمح منطقة غزة إلى نظرة من قبل الجهات الأمنية الإسرائيلية, بسبب التهديد على الجنوب وأيضاً بعد محاولات حماس لإشعال الوضع في الضفة الغربية .

 
x