القناة الثانية :غولد إستقال من الخارجية لفقدانه الثقة بنتنياهو

الجمعة 14 أكتوبر 2016 - 10:28 صباحاً بتوقيت القدس

عكا للشؤون الإسرائيلية

أعلن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد عن استقالته بشكل مفاجئ وذلك بسبب خلافات مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وكشفت القناة الثانية على موقعها الإلكتروني الدوافع الحقيقة من وراء استقالة غولد، ورجحت أن تكون الدوافع هي خلافات شخصية وتباين بالمواقف وانعدام الثقة ما بين غولد ونتنياهو.

وبحسب المراسل السياسي للقناة الثانية، فأن غولد شعر بحالة من الإحباط عقب عدم إشراكه في الخطوات الدبلوماسية والملفات السياسية المهمة التي يشغل بها نتنياهو، خاصة وأن الملفات الحساسة والسرية يقوم بتحريكها والإشراف عليها المستشار يتسحاق مولخوا الذي يشغل منصب المستشار الشخصي لنتنياهو.

وأفادت القناة الثانية أنه تم تحييد غولد عن الحراك الدبلوماسي والسياسات الخارجية لتل أبيب، بحيث لم يكن مطلعا على خفايا ومفاوضات ملف تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، وكذلك غيب عن المفاوضات مع واشنطن بكل ما يتعلق بملف المساعدات العسكرية من الإدارة الأمريكية لإسرائيل.

ولعل القشة التي كسرت ظهر البعير ودفعت غولد نحو الاستقالة هو قرار نتنياهو تعيين عضو الكنيست مايكل أورن الذي كان سفيرا سابقا لتل أبيب بواشنطن، تعينه مستشاره الخاص.

ورغم هذه الحقائق، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان لها:" طلب دوري غولد، من رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بنيامين نتنياهو، إنهاء فترة توليه منصب المدير العام لوزارة الشؤون الخارجية، لأسباب شخصية".

وعمل غولد في هذا المنصب منذ حزيران/يونيو   2015، بحسب الوزارة.

وذكرت الوزارة في تصريحها أن غولد، عمل "بشكل وثيق مع على مدى السنوات ال 25 الماضية، منذ مؤتمر مدريد للسلام".

وأوردت "الخارجية"، نص رسالة أرسلها غولد إلى نتنياهو، وجاء فيها:" خلال فترة ولايتي في منصب المدير العام، وتحت قيادة رئيس الوزراء، شهدت إسرائيل نموا هائلا في الاتصال على الصعيد الدولي، أشعر بفخر كبير أنني كنت شريكا في ذلك".

ويعد غولد، من المقربين جدا، من نتنياهو، وقد زار في الأشهر الماضية دولا إفريقية بشكل سري، وهو من وقّع نيابة عن إسرائيل اتفاق إعادة تطبيع العلاقات بين بلاده وتركيا.

x